بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 326 من 1147

صفحة
[صفحة 326]

1- قل، إقبال الأعمال‏ (1) رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: تَقُولُ عِنْدَ حُضُورِ شَهْرِ رَمَضَانَ- اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُبَارَكِ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ- وَ جَعَلْتَهُ‏ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ‏- قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنَا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي شَهْرِي هَذَا- وَ تَرْحَمَنِي فِيهِ وَ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ

____________


بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال:


فان قال: فلم جعل الصوم في شهر رمضان خاصّة دون سائر الشهور؟


قيل لان شهر رمضان هو الشهر الذي أنزل اللّه تعالى فيه القرآن، و فيه فرق بين الحق و الباطل، كما قال اللّه عزّ و جلّ: «شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ» و فيه نبئ محمد (ص) و فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، و فيها يفرق كل أمر حكيم، و هي رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة او منفعة أو رزق أو أجل، و لذلك سميت ليلة القدر.


التالي ص 326/1147 — الأصلية 326 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...