بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 330 من 1147

صفحة
[صفحة 330]

زَاكِياً عِنْدَكَ مِنَ الصَّادِقِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْهَا ذُنُوباً لَا تُظْهِرُهَا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ- يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مِنْ عَطَائِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ- وَ فِي عِلْمِكَ وَ قَضَائِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْصِمْنِي بَقِيَّةَ عُمُرِي- وَ أَحْسِنْ مَعُونَتِي فِي الْجِدِّ وَ الِاجْتِهَادِ- وَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- وَ النَّشَاطِ وَ الْفَرَحِ وَ الصِّحَّةِ- حَتَّى أَبْلُغَ فِي عِبَادَتِكَ وَ طَاعَتِكَ الَّتِي يَحِقُّ لَكَ عَلَى رِضَاكَ- وَ أَنْ تَرْزُقَنِي بِرَحْمَتِكَ مَا أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ دِينِكَ- وَ حَتَّى أَعْمَلَ فِي ذَلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ افْعَلْ ذَلِكَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ- فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ

التالي ص 330/1147 — الأصلية 330 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...