بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 336 من 1147

صفحة
[صفحة 336]

مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ فِي الْمَحْيَا وَ الْمَمَاتِ- يَا مُسَمِّيَ نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي قَضَى أَنَّ حَاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ بِهِ مَقْضِيَّةٌ- أَسْأَلُكَ بِهِ إِذْ لَا شَفِيعَ لِي عِنْدَكَ أَوْثَقُ مِنْهُ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ فَإِنَّهَا تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ أَدْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَأَنْتَ مَحْمُودٌ- وَ إِنْ عَذَّبْتَنِي فَأَنْتَ مَحْمُودٌ- يَا مَنْ هُوَ مَحْمُودٌ فِي كُلِّ خِصَالِهِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ افْعَلْ بِي مَا تَشَاءُ فَأَنْتَ مَحْمُودٌ- إِلَهِي أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ عَفَّرْتُ لَكَ فِي التُّرَابِ خَدِّي- أَ تُرَاكَ مُعَذِّبِي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي- أَمَا إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي- جَمَعْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طَالَ مَا عَادَيْتُهُمْ فِيكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ- يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ الْإِجَابَةُ لِلدُّعَاءِ إِذَا دُعِيتَ بِهِ- وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ- وَ بِحَقِّكَ عَلَى جَمِيعِ

التالي ص 336/1147 — الأصلية 336 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...