تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 356 من 677
صفحة
[صفحة 226]
الأخبار و السياق أيضا و من ذلك قوله و قالت الفرس و قال سلمان إلخ فتأمل (1).
و يحتمل كون المقصود منها أيام الشهور العربية على ما يرشد إلى ذلك ظواهر كلام هؤلاء العلماء و مطاوي بعض الروايات المذكورة في هذا المبحث و غيره أيضا فتدبر و الله الهادي إلى سبيل الرشاد.
(1) قال المؤلّف في ج 59 ص 91: و يمكن أن يقال: لما كان في بدء خلق العالم شهر فروردين مطابقا على بعض الشهور العربية ابتداء و انتهاء سرت السعادة و النحوسة في أيّام الشهرين معا، كما نقل أن في أول خلق العالم كان الشمس في الحمل و عند افتراقهما سرتا فيهما أو اختصتا بأحدهما.