بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 36 من 677

صفحة
[صفحة 36]

15- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الصَّقْرِ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ الْيَسَعِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بَكَّارٍ الصَّيْقَلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً لِثَلَاثِ لَيَالٍ مَضَيْنَ مِنْ رَجَبٍ- فَصَوْمُ ذَلِكَ الْيَوْمِ كَصَوْمِ سَبْعِينَ عَاماً.

قال أبي (رحمه الله) قال سعد بن عبد الله إن ذلك غلط من الكاتب و ذلك أنه ثلاث بقين من رجب‏ ل، الخصال ابن الوليد عن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن المهتدي عن سيف بن المبارك بن يزيد عن أبيه عن أبي الحسن(ع)مثله‏ (1).


16- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ الْأَصَبُّ- يَصُبُّ اللَّهُ فِيهِ الرَّحْمَةَ عَلَى عِبَادِهِ- وَ شَهْرُ شَعْبَانَ تَشَعَّبُ فِيهِ الْخَيْرَاتُ- وَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يَغُلُّ الْمَرَدَةَ مِنَ الشَّيَاطِينِ- وَ يَغْفِرُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ سَبْعِينَ أَلْفاً- فَإِذَا كَانَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- غَفَرَ اللَّهُ بِمِثْلِ مَا غَفَرَ فِي رَجَبٍ وَ شَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ- إِلَى ذَلِكَ الْيَوْمِ- إِلَّا رَجُلٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ- فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْظِرُوا هَؤُلَاءِ حَتَّى يَصْطَلِحُوا (2).

17- ب، قرب الإسناد الْبَزَّازُ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ(ع)قَالَ: كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُفَرِّغَ الرَّجُلُ أَرْبَعَ لَيَالٍ مِنَ السَّنَةِ- أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ وَ لَيْلَةَ النَّحْرِ- وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ‏ (3).

18- ج، الإحتجاج‏ كَتَبَ الْحِمْيَرِيُّ إِلَى الْقَائِمِ ع- إِنَّ قِبَلَنَا مَشَايِخُ وَ عَجَائِزُ يَصُومُونَ‏

____________


(1) الخصال ج 2 ص 93، لكنه مثل الحديث المرقم 12، و هذا الاختلاط نشأ بعد استدراك المؤلّف و كتابه في هامش نسخة الأصل، و السهو في مكان الرمز الذي جعل في المتن علامة للاستدراك، و أمّا في المتن فهذا الحديث تلوا لحديث المرقم 12 المنقول عن الخصال.

(2) عيون الأخبار ج 2 ص 71.

(3) قرب الإسناد ص 37.

التالي ص 36/677 — الأصلية 36 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...