قال راوي هذا الحديث هذه قصة عجيبة مشهورة- تروى من وجوه- و قال معنى بهله أي لعنه من قول الله ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ (2) و روي غير هذه الروايات- و إنما اقتصرنا على ما ذكرناه- ليكون أنموذجا في بيان إجابة الدعوات.
(1) الخناعى: نسبة الى خناعة- كثمامة- ابن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس ابن مضر، و القصف: الكسر، أي يا ربّ لا تقصف و لا تكسر الخناعى و الحال أنّه لم يناصف و لم يعطنى النصف؟ و الاحنة: الحقد و العداوة و القران- بالكسر- التتابع اثنين اثنين و التراصف: التتابع و الانضمام كلا.