الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 515 من 677
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 306]
وَ الْفَقْرِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْعِزِّ وَ الذُّلِّ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- وَ فِي جَسَدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي- وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي- وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ- اللَّهُمَّ ادْرَأْ عَنِّي فَسَقَةَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ- وَ ارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً- وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ- فَخُذْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ- وَ امْنَعْهُ مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ بِسُوءٍ أَبَداً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ اسْتُرْنِي مِنْ كُلِ (1) سُوءٍ- وَ حُطَّنِي مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ لَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ جَبَّاراً لَا يَرْحَمُنِي- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا الدُّعَاءِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ عَلَى أَفْضَلِ النَّبِيِّينَ- مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ بِقُوَّتِهِ- وَ مَيَّزَ بَيْنَهُمَا بِقُدْرَتِهِ- وَ جَعَلَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدّاً مَحْدُوداً- وَ أَمَداً مَوْقُوتاً مَمْدُوداً- يُولِجُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي صَاحِبِهِ- وَ يُولِجُ صَاحِبُهُ فِيهِ بِتَقْدِيرٍ مِنْهُ لِلْعِبَادِ فِيمَا يَغْذُوهُمْ بِهِ وَ يُنْشِئُهُمْ عَلَيْهِ- وَ خَلَقَ لَهُمُ اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ مِنْ حَرَكَاتِ التَّعَبِ- وَ بَهَضَاتِ النَّصَبِ- وَ جَعَلَهُ لِبَاساً لِيَلْبَسُوا مِنْ رَاحَتِهِ وَ مَنَامِهِ- فَيَكُونَ ذَلِكَ لَهُمْ جَمَاماً (2) وَ قُوَّةً- وَ لِيَنَالُوا بِهِ لَذَّةً وَ شَهْوَةً- وَ خَلَقَ لَهُمُ النَّهَارَ مُبْصِراً لِيَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ- وَ لِيَتَسَبَّبُوا إِلَى رِزْقِهِ وَ يَسْرَحُوا فِي أَرْضِهِ- طَلَباً لِمَا فِيهِ نَيْلُ الْعَاجِلِ مِنْ (3) دُنْيَاهُمْ- وَ دَرَكُ الْآجِلِ فِي أُخْرَاهُمْ- بِكُلِّ ذَلِكَ يُصْلِحُ شَأْنَهُمْ وَ يَبْلُو أَخْبَارَهُمْ- وَ يَنْظُرُ كَيْفَ هُمْ فِي أَوْقَاتِ طَاعَتِهِ- وَ مَنَازِلِ فُرُوضِهِ وَ مَوَاقِعِ أَحْكَامِهِ- لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا- وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى-
____________
(1) بكل سوء خ ل.
(2) الجمام: الاستراحة لرفع التعب و الكسل.
(3) في دنياهم خ ل.
التالي
ص 515/677
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...