بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 62 من 677

صفحة
[صفحة 49]

فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ‏ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ- وَ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَكَ- وَ لَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ يَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ- وَ اسْتَجَابَ دعاه [دُعَاءَهُ مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ أَوْ هَلَاكِ قَوْمٍ.


37- وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِي الْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَلِكٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: كُنَّا مُحْدِقِينَ بِالنَّبِيِّ فِي مَقْبَرَةٍ- فَوَقَفَ ثُمَّ مَرَّ ثُمَّ وَقَفَ ثُمَّ مَرَّ- فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وُقُوفُكَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الْقُبُورِ- فَبَكَى رَسُولُ اللَّهُ بُكَاءً شَدِيداً وَ بَكَيْنَا- فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ يَا ثَوْبَانُ- هَؤُلَاءِ يُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ سَمِعْتُ أَنِينَهُمْ فَرَحِمْتُهُمْ- وَ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمْ فَفَعَلَ- فَلَوْ صَامُوا هَؤُلَاءِ أَيَّامَ رَجَبٍ- وَ قَامُوا فِيهَا مَا عُذِّبُوا فِي قُبُورِهِمْ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ- (1) صِيَامُهُ وَ قِيَامُهُ أَمَانٌ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ- قَالَ نَعَمْ- يَا ثَوْبَانُ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً- مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَ لَا مُسْلِمَةٍ يَصُومُ يَوْماً مِنْ رَجَبٍ- وَ قَامَ لَيْلَةً يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى- إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ- صِيَامٍ نَهَارُهَا وَ قِيَامٍ لَيْلُهَا- وَ كَأَنَّمَا حَجَّ أَلْفَ حَجَّةٍ وَ اعْتَمَرَ أَلْفَ عُمْرَةٍ- مِنْ مَالٍ حَلَالٍ وَ كَأَنَّمَا غَزَا أَلْفَ غَزْوَةٍ- وَ أَعْتَقَ أَلْفَ رَقَبَةٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ- وَ كَأَنَّمَا تَصَدَّقَ بِأَلْفِ دِينَارٍ- وَ كَأَنَّمَا اشْتَرَى أُسَارَى أُمَّتِي فَأَعْتَقَهُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ- وَ كَأَنَّمَا أَشْبَعَ أَلْفَ جَائِعٍ- وَ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ هَوْلِ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ- قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص- هَذَا الثَّوَابُ كُلُّهُ لِمَنْ صَامَ يَوْماً وَاحِداً- أَوْ قَامَ لَيْلَةً

____________


(1) ما بين العلامتين أضفناه طبقا لما استظهره المحدث النوريّ في هامش المستدرك ج 1 ص 595. و نسخة الأصل- و هو عندي الآن- خال، كما في طبعة الكمبانيّ ص 113.

التالي ص 62/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...