بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 650 من 677

صفحة
[صفحة 374]

وَ تَبْلُغَ بِي أَمَلِي- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ عِنْدَكَ مِنَ الْأَشْقِيَاءِ- فَامْحُنِي مِنَ الْأَشْقِيَاءِ وَ اكْتُبْنِي مِنَ السُّعَدَاءِ- فَإِنَّكَ قُلْتَ‏ يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ‏- وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.


ثم تصلي ركعتين و تقول ما نقلناه من خط جدي أبي جعفر الطوسي ره فيما رواه عن الصادق ع.


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ- وَ بِوَاجِبِ رَحْمَتِكَ- السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ- وَ الْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَ النَّجَاةَ مِنَ النَّارِ- اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَ دَعَوْتُكَ- وَ سَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَ سَأَلْتُكَ- وَ طَلَبَ إِلَيْكَ الطَّالِبُونَ وَ طَلَبْتُ إِلَيْكَ- اللَّهُمَّ أَنْتَ الثِّقَةُ وَ الرَّجَاءُ- وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخَاءِ- اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلِ الْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ النُّورَ فِي بَصَرِي- وَ النَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ عَلَى لِسَانِي- وَ رِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُوعٍ وَ لَا مَمْنُونٍ وَ لَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي- وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي وَ اجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي- وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


ثُمَّ تَقُولُ مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِهِ عَقِيبَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ‏ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ وَارِثَهُ- يَا اللَّهُ إِلَهَ الْآلِهَةِ الرَّفِيعَ جَلَالُهُ- يَا اللَّهُ الْمَعْبُودَ الْمَحْمُودَ فِي كُلِّ فِعَالِهِ- يَا اللَّهُ الرَّحْمَنَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ الرَّءُوفَ بِهِ وَ رَحِيمَهُ- يَا اللَّهُ يَا قَيُّومُ فَلَا يَفُوتُهُ شَيْ‏ءٌ وَ لَا يَئُودُهُ- يَا اللَّهُ الْوَاحِدَ الْأَحَدَ أَنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ آخِرَهُ- يَا اللَّهُ الدَّائِمَ بِلَا زَوَالٍ وَ لَا يَفْنَى مُلْكُهُ- يَا اللَّهُ الصَّمَدَ فِي غَيْرِ شِبْهٍ وَ لَا شَيْ‏ءَ كَمِثْلِهِ- يَا اللَّهُ الْبَادِئَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَلَا شَيْ‏ءَ يَكُونُ كُفْوَهُ- يَا اللَّهُ الْكَبِيرَ الَّذِي لَا يَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِكُنْهِ عَظَمَتِهِ- يَا اللَّهُ الْبَدِي‏ءَ الْبَدِيعَ الْمُنْشِئَ الْخَالِقَ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ- عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ امْتَثَلْتَهُ- يَا اللَّهُ الزَّاكِيَ الطَّاهِرَ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ- يَا اللَّهُ الْكَافِيَ الرَّازِقَ لِكُلِّ مَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ- يَا اللَّهُ النَّقِيَّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ- يَا اللَّهُ الْمَنَّانَ ذو [ذَا الْإِحْسَانِ وَ الْجُودِ قَدْ عَمَّ الْخَلَائِقَ مَنُّهُ- يَا اللَّهُ الْحَنَّانَ الَّذِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ- يَا اللَّهُ الَّذِي خَضَعَ الْعِبَادُ كُلُّهُمْ رَهْبَةً مِنْهُ- يَا اللَّهُ الْخَالِقَ لِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ‏


التالي ص 650/677 — الأصلية 374 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...