بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 652 من 677

صفحة
الْعَالِيَ الْمُتَدَانِيَ دُونَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قُرْبُهُ- يَا اللَّهُ الشَّامِخَ فَوْقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ عُلُوُّهُ وَ ارْتِفَاعُهُ- يَا اللَّهُ الْمُبْدِئَ الْأَشْيَاءِ وَ مُعِيدَهَا- وَ لَا تَبْلُغُ الْأَقَاوِيلُ شَأْنَهُ- يَا اللَّهُ الْمَاجِدَ الْكَرِيمَ الْعَفُوَّ الَّذِي وَسِعَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدْلُهُ- يَا اللَّهُ الْعَظِيمَ ذو [ذَا الْعِزَّةِ وَ الْكِبْرِيَاءِ فَلَا يَذِلُّ اسْتِكْبَارُهُ- يَا اللَّهُ ذو [ذَا السُّلْطَانِ الْفَاخِرِ- الَّذِي لَا يُطِيقُ الْأَلْسُنُ وَصْفَ آلَائِهِ وَ ثَنَائِهِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ- وَ فِيمَا تَفْرُقُ مِنْ أَمْرِ الْحَكِيمِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ- مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَ لَا يُبَدَّلُ- أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ- الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمُ الْمَغْفُورَةِ ذُنُوبُهُمُ- الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ- وَ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي- وَ تُوَسِّعَ فِي رِزْقِي وَ أَنْ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ- وَ زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ ص- فِي عَامِي هَذَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ.


وَ تَسْأَلُ حَوَائِجَكَ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ ره فِيمَا رَوَاهُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ فَرِّغْنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ- وَ لَا تَشْغَلْنِي بِمَا قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ- وَ مُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ لَا قَلِيلًا


التالي ص 652/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...