بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 655 من 677

صفحة
غَيْرُكَ وَ لِكَرْبٍ لَا يَكْشِفُهُ سِوَاكَ- وَ لِغَمٍّ لَا يُنَفِّسُهُ إِلَّا أَنْتَ- وَ لِرَحْمَةٍ لَا تُنَالُ إِلَّا مِنْكَ- وَ لِحَاجَةٍ لَا تُقْضَى إِلَّا بِكَ- اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ مَا أَذِنْتَ لِي فِيهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ- وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ فَرِّجْ عَنِّي السَّاعَةَ السَّاعَةَ- وَ تُخَلِّصُنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي- فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُدْرِكْنِي مِنْكَ بِرَحْمَةٍ تُخَلِّصُنِي بِهَا- لَمْ أَجِدْ أَحَداً غَيْرَكَ يُخَلِّصُنِي- وَ مَنْ لِي سِوَاكَ- أَنْتَ أَنْتَ أَنْتَ لِي يَا مَوْلَايَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ- وَ أَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَعْصِيَةِ- وَ أَنَا الَّذِي لَمْ أُرَاقِبْكَ قَبْلَ مَعْصِيَتِي- وَ لَمْ أُوثِرْكَ عَلَى شَهْوَتِي- فَلَا يَمْنَعْكَ مِنْ إِجَابَتِي شَرُّ عَمَلِي وَ قَبِيحُ فِعْلِي وَ عَظِيمُ جُرْمِي- بَلْ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ- وَ تَجَاوَزْ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَ اسْتَجِبْ لِي دُعَائِي- وَ عَرِّفْنِي الْإِجَابَةَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ بِرَحْمَتِكَ- وَ أَسْأَلُكَ سَيِّدِي التَّسْدِيدَ فِي أَمْرِي- وَ النُّجْحَ فِي طَلِبَتِي وَ الصَّلَاحَ لِنَفْسِي- وَ الْفَلَاحَ لِدِينِي وَ السَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ أَرْزَاقِ عِيَالِي- وَ الْإِفْضَالَ عَلَيَّ وَ الْقُنُوعَ بِمَا قَسَمْتَ لِي- اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِيَ الْكَثِيرَ مِنْ فَضْلِكَ- وَ أَجْرِ الْخَيْرَ عَلَى يَدَيَّ- وَ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتِ‏


التالي ص 655/677 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...