بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 841 من 1147

صفحة
[صفحة 152]

عِيشَتُهُ- غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَفْتَقِرَ وَ يَهْرُبَ مِنْ سُلْطَانٍ.


وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ رُوزُ خُورَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالشَّمْسِ- يَوْمٌ خَفِيفٌ مِثْلُ الَّذِي تَقَدَّمَهُ.


الدُّعَاءُ فِيهِ‏ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى‏ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ- إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى- الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا- إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ- سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ‏ عُلُوًّا كَبِيراً- تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَّ- وَ إِنْ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ- إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً- سُبْحانَهُ إِذا قَضى‏ أَمْراً- فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏ فَاصْبِرْ عَلى‏ ما يَقُولُونَ- وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها- وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى‏- سُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ سُبْحَانَ‏ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ‏- سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ‏- سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏- سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ- فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏- سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي‏

التالي ص 841/1147 — الأصلية 152 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...