بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 907 من 1147

صفحة
الْوَتْرُ الْمُتَعَالِ- الَّذِي يَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ- بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الَّذِي لَا يَعْدِلُهُ شَيْ‏ءٌ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- وَ أَسْأَلُكَ بِذَلِكَ اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَبَّ الْبَشَرِ وَ رَبَّ إِبْرَاهِيمَ- وَ رَبَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تَرْحَمَنِي وَ تَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي- وَ جَمِيعَ إِخْوَانِيَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- فَإِنِّي أُومِنُ بِكَ وَ بِأَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ- وَ جَنَّتِكَ وَ نَارِكَ وَ بَعْثِكَ وَ نُشُورِكَ- وَ وَعْدِكَ وَ وَعِيدِكَ وَ كُتُبِكَ- وَ أُقِرُّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَ أَرْضَى بِقَضَائِكَ- وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ‏


التالي ص 907/1147 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...