بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والتسعون 94 · صفحة 91 من 677

صفحة
[صفحة 65]

لَأَرَى الْمُتَعَلِّقِينَ بِأَغْصَانِ شَجَرَةِ طُوبَى- كَيْفَ قَصَدَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ لِيُغْوُوهُمْ- فَحَمَلَتْ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ يَقْتُلُونَهُمْ وَ يَسْحَطُونَهُمْ- (1) وَ يَطْرُدُونَهُمْ عَنْهُمْ وَ نَادَاهُمْ مُنَادِي رَبِّنَا يَا مَلَائِكَتِي- أَلَا فَانْظُرُوا كُلَّ مَلَكٍ فِي الْأَرْضِ- إِلَى مُنْتَهَى مَبْلَغِ نَسِيمِ هَذَا الْغُصْنِ- الَّذِي تَعَلَّقَ بِهِ مُتَعَلِّقٌ فَقَاتِلُوا الشَّيْطَانَ عَنْ ذَلِكَ الْمُؤْمِنِ وَ أَخِّرُوهُمْ عَنْهُ- فَإِنِّي لَأَرَى بَعْضَهُمْ وَ قَدْ جَاءَهُ مِنَ الْأَمْلَاكِ مَنْ يَنْصُرُهُ عَلَى الشَّيَاطِينِ- وَ يَدْفَعُ عَنْهُ الْمَرَدَةَ- أَلَا فَعَظِّمُوا هَذَا الْيَوْمَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ بَعْدِ تَعْظِيمِكُمْ لِشَعْبَانَ- فَكَمْ مِنْ سَعِيدٍ فِيهِ- وَ كَمْ مِنْ شَقِيٍّ لِتَكُونُوا مِنَ السُّعَدَاءِ فِيهِ- وَ لَا تَكُونُوا مِنَ الْأَشْقِيَاءِ (2).


2- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص كَمْ مِنْ سَعِيدٍ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ فِي ذَلِكَ- وَ كَمْ مِنْ شَقِيٍّ هُنَالِكَ- أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَثَلِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ- قَالَ مُحَمَّدٌ فِي عِبَادِ اللَّهِ كَشَهْرِ رَمَضَانَ فِي الشُّهُورِ- وَ آلُ مُحَمَّدٍ فِي عِبَادِ اللَّهِ كَشَهْرِ شَعْبَانَ‏ (3) فِي الشُّهُورِ- وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فِي آلِ مُحَمَّدٍ ص- كَأَفْضَلِ أَيَّامِ شَعْبَانَ وَ لَيَالِيهِ وَ هُوَ لَيْلَةُ نِصْفِهِ وَ يَوْمُهُ- وَ سَائِرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ كَشَهْرِ رَجَبٍ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ- هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ طَبَقَاتٌ- فَأَجَدُّهُمْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ أَقْرَبُهُمْ شَبَهاً بِآلِ مُحَمَّدٍ- أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِرَجُلٍ قَدْ جَعَلَهُ اللَّهُ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ- كَأَوَائِلِ أَيَّامِ رَجَبٍ مِنْ أَوَائِلِ أَيَّامِ شَعْبَانَ- قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ مِنْهُمْ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ (4).

3- كِتَابُ النَّوَادِرِ، لِفَضْلِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيِّ الرَّاوَنْدِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي‏

____________


(1) هذا هو الظاهر: و السحط: الذبح الوحى السريع، و في بعض النسخ يثخنونهم، يقال: اثخنته الجراحة: أى أو هنته، و أثخن في العدو، اذا بالغ في قتلهم و غلظ، و منه قوله تعالى‏ «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى‏ حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ». و في نسخة الأصل «يتحطونهم» أو هو «يتخطونهم».

(2) تفسير الإمام: 290- 296.

(3) ما بين العلامتين أضفناه من المصدر.

(4) تفسير الإمام: 302، و قوله «منهم سعد بن معاذ» من لفظ المؤلّف (قدّس سرّه) لخص به قصة طويلة- كما تراها في المصدر في ثلاث صفحات.

التالي ص 91/677 — الأصلية 65 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...