(1) هذا هو الظاهر: و السحط: الذبح الوحى السريع، و في بعض النسخ يثخنونهم، يقال: اثخنته الجراحة: أى أو هنته، و أثخن في العدو، اذا بالغ في قتلهم و غلظ، و منه قوله تعالى «ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ». و في نسخة الأصل «يتحطونهم» أو هو «يتخطونهم».
(2) تفسير الإمام: 290- 296.
(3) ما بين العلامتين أضفناه من المصدر.
(4) تفسير الإمام: 302، و قوله «منهم سعد بن معاذ» من لفظ المؤلّف (قدّس سرّه) لخص به قصة طويلة- كما تراها في المصدر في ثلاث صفحات.