بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 16 / داخلي 16 من 430

[صفحة 16]

فصل فيما نذكره من زيادة ما نختار من دعوات الليلة الثانية من شهر الصيام‏


وَ فِيهِ عِدَّةُ رِوَايَاتٍ مِنْهَا مِنْ كِتَابِ ابْنِ أَبِي قُرَّةَ فِي عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْهُ‏ اللَّهُمَّ أَنْتَ الرَّبُّ وَ أَنَا الْعَبْدُ- قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ الرَّحْمَةَ- وَ دَلَلْتَنِي وَ أَنْتَ الصَّادِقُ الْبَارُّ يَدَاكَ مَبْسُوطَتَانِ- تُنْفِقُ كَيْفَ تَشَاءُ لَا يَلْحَفُكَ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ- وَ لَا يَزِيدُكَ كَثْرَةُ السُّؤَالِ إِلَّا عَطَاءً وَ جُوداً- أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخَافَتِكَ أُدْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ- وَ أَمْضِي بِهِ فِي سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ- وَ أَرْضَاكَ عَمَلَهُ وَ أَرْضَيْتَهُ فِي ثَوَابِكَ- حَتَّى تُبْلِغَنِي بِذَلِكَ ثِقَةَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ وَ أَمَانَ الْخَائِفِينَ مِنْكَ- اللَّهُمَّ وَ مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ عَطَاءٍ فَاجْعَلْهُ شُغُلًا فِيمَا تُحِبُّ- وَ مَا زَوَيْتَ عَنِّي فَاجْعَلْهُ فَرَاغاً لِي فِيمَا تُحِبُّ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ قَصَمْتَ الْجَبَابِرَةَ بِجَبَرُوتِكَ- وَ بَسَطْتَ كَنَفَكَ عَلَى الْخَلَائِقِ- وَ أَقْسَمْتَ أَنَّكَ حَيٌّ قَيُّومٌ وَ كَذَلِكَ أَنْتَ- تَنْقَطِعُ حِيَلُ الْمُبْطِلِينَ وَ مَكْرُهُمْ دُونَكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ ارْزُقْنِي مُوَالاةَ مَنْ وَالَيْتَ وَ مُعَادَاةَ مَنْ عَادَيْتَ- وَ حُبّاً لِمَنْ أَحْبَبْتَ وَ بُغْضاً لِمَنْ أَبْغَضْتَ- حَتَّى لَا أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً وَ لَا أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً- أَشْكُو إِلَيْكَ يَا رَبِّ خَطِيئَةً أَغْشَتْ بَصَرِي- وَ أَظَلَّتْ عَلَى قَلْبِي وَ فِي طَرِيقِ الْخَاطِئِينَ صَرَعَتْنِي- فَهَذِهِ يَدِي رَهِينَةٌ فِي وَثَاقِكَ بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي- وَ هَذِهِ رِجْلِي مُوثَقَةٌ فِي حِبَالِكَ بِاكْتِسَابِي- فَلَوْ كَانَ هَرَبِي إِلَى جَبَلٍ يُلْجِئُنِي- أَوْ مَفَازَةٍ تُوَارِينِي أَوْ بَحْرٍ يُنْجِينِي- لَكُنْتُ الْعَائِذَ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي- أَسْتَعِيذُكَ عِيَاذَةَ مَهْمُومٍ كَئِيبٍ حَزِينٍ يَرْقُبُ نَارَ السَّمُومِ- اللَّهُمَّ يَا مُجَلِّيَ عَظَائِمِ الْأُمُورِ- جَلِّ عَنِّي هَمَّةَ الْهُمُومِ- وَ أَجِرْنِي مِنْ نَارٍ تَقْصِمُ عِظَامِي وَ تُحْرِقُ أَحْشَائِي وَ تَفْرُقُ قُوَايَ- اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي صَبْرَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اجْعَلْنِي أَنْتَظِرُ أَمْرَهُمْ- وَ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِمْ وَ أَعْوَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مِيتَتَهُمْ- اللَّهُمَّ أَعْطِنِي سُؤْلَهُمْ فِي وَلِيِّهِمْ وَ عَدُوِّهِمْ- اللَّهُمَّ رَبَّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْفُرْقَانِ الْعَظِيمِ- وَ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَقْبَلَ صَوْمِي وَ صَلَاتِي- وَ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ- مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي أَوْ


التالي الأصلية 16داخلي 16/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...