تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 196
»»
[صفحة 196]
و في تاريخ المفيد و في اليوم العشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتين- من المبعث كان مولد السيدة الزهراء فاطمة ع- و هو يوم شريف متجدد فيه سرور المؤمنين- و يستحب فيه التطوع بالخيرات- و الصدقة على المساكين و كذا في كتاب المصباح و في رواية أخرى سنة خمس من المبعث و الجمهور يرون أن مولدها- قبل المبعث بخمس سنين و في الدر- أن فاطمة ولدت بعد ما أظهر الله نبوة أبيها بخمس سنين- و قريش تبني البيت- و روي أنها ولدت(ع)في جمادى الآخرة يوم العشرين منه- سنة خمس و أربعين من مولد النبي ص
- و ولدت الحسن(ع)و لها اثنتي عشرة سنة- و قيل إحدى عشرة سنة بعد الهجرة- و كان بين ولادتها بالحسن و بين حملها بالحسين(ع)خمسون يوما- و روي أنها ولدت بعد خمس سنين من ظهور الرسالة و نزول الوحي و قال (رحمه الله) في سوانح اليوم الحادي و العشرين من الشهر- و في ليلة إحدى و عشرين من رمضان قبل الهجرة بستة أشهر- كان الإسراء برسول الله ص- و قيل في السابع عشر من شهر رمضان ليلة السبت- و قيل ليلة الإثنين من شهر ربيع الأول بعد النبوة بسنتين- و في ليلة إحدى و عشرين من شهر رمضان رفع عيسى ابن مريم- و قبض موسى بن عمران و في مثلها قبض وصيه يوشع بن نون و في الإرشاد أن ليلة الأربعاء لتسع عشرة ليلة- خلت من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة- ضرب ابن ملجم لعنه الله أمير المؤمنين(ع)بالسيف- و قبض قبل الفجر ليلة الجمعة حادي و عشرين رمضان سنة أربعين و في كتاب الذخيرة جرح لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين- و توفي(ع)في ليلة الثاني و العشرين منه و في كتاب الحجة قتل في شهر رمضان لسبع بقين منه سنة- أربعين من الهجرة و في التحفة في شهر رمضان سنة أربعين و في التذكرة حادي و عشرين شهر رمضان سنة أربعين و في الكافي ليلة الأحد حادي و عشرين