تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 199 / داخلي 199 من 430
»»
[صفحة 199]
الخامس و العشرين من ذي القعدة- نزلت الكعبة و هو أول رحمة نزلت- و فيه دحا الله تعالى الأرض من تحت الكعبة يستحب صومه- و في ليلة الخامس و العشرين من ذي الحجة سنة- تصدق أمير المؤمنين(ع)و فاطمة- على المسكين و اليتيم و الأسير بثلاثة أقراص- كانت قوتهما من الشعير و آثراهم على أنفسهما- و واصلا الصيام و في الخامس و العشرين من ذي الحجة سنة- نزلت في أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين ع- هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ و في تاريخ المفيد في اليوم الخامس و العشرين من المحرم- سنة أربع و تسعين كانت وفاة مولانا الإمام السجاد- زين العابدين أبي محمد و أبي الحسن علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) و في كتاب تذكرة الخواص توفي سنة أربع و تسعين ذكره ابن عساكر- أو سنة اثنتين و تسعين قاله أبو نعيم- أو سنة خمس و تسعين و الأول أصح- لأنها تسمى سنة الفقهاء لكثرة من مات بها من العلماء- و كان علي سيد الفقهاء مات في أولها و تتابع الناس بعده سعيد بن المسيب- و عروة بن الزبير و سعيد بن جبير و عامة فقهاء المدينة و في كتاب الكافي و الإرشاد و الدر توفي في المحرم سنة خمس و سبعين من الهجرة- و قيل توفي(ع)يوم السبت ثامن عشر المحرم- سنة خمس و سبعين سمه الوليد بن عبد الملك بن مروان و قال (قدس اللّه روحه) في سوانح اليوم السادس و العشرين من الشهر- و في اليوم السادس و العشرين من ذي الحجة- سنة ثلاث و عشرين من الهجرة- طعن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن كعب القرشي العدوي أبو حفص قال سعيد بن المسيب قتل أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب- و طعن منه اثني عشر رجلا فمات منهم ستة- فرمى عليه رجل من أهل العراق برنسا ثم برك عليه- فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك وجأ بنفسه فقتلها أقول و قال جماعة إن قتل عمر بن الخطاب قد كان في اليوم التاسع- من شهر ربيع الأول و الناس يسمونه بعيد بابا شجاع الدين- و قد مر القول فيه