بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 27

[صفحة 27]

عَنِّي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً- اللَّهُمَّ أَنَا الذَّلِيلُ الَّذِي أَعْزَزْتَ- وَ أَنَا الضَّعِيفُ الَّذِي قَوَّيْتَ- وَ أَنَا الْمُقِرُّ الَّذِي سَتَرْتَ فَمَا شَكَرْتُ نِعْمَتَكَ- وَ لَا أَدَّيْتُ حَقَّكَ وَ لَا تَرَكْتُ مَعْصِيَتَكَ- يَا كَاشِفَ كَرْبِ أَيُّوبَ وَ يَا سَامِعَ صَوْتِ يُونُسَ الْمَكْرُوبِ- وَ فَالِقَ الْبَحْرِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ وَ مُنْجِيَ مُوسَى وَ مَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ يُسْراً- بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْهُ‏ اللَّهُمَّ أَعِنِّي فِيهِ عَلَى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ- وَ اجْنُبْنِي فِيهِ مِنْ هَفَوَاتِهِ وَ آثَامِهِ- وَ ارْزُقْنِي فِيهِ ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ بِدَوَامِهِ- بِتَوْفِيقِكَ يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1).


الباب الثاني عشر فيما نذكره من زيادات دعوات في الليلة الثامنة و يومها و فيها ما نختاره من عدة روايات‏


مِنْهَا مَا ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فِي كِتَابِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّامِنَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ الْغَنَاءَ مِنَ الْعَيْلَةِ وَ الْأَمْنَ مِنَ الْخَوْفِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ- الَّذِي لَا يَحُولُ وَ لَا يَزُولُ- يَا اللَّهُ يَا نُورَ النُّورِ لَكَ التَّسْبِيحُ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَكَ الْكِبْرِيَاءُ- سُبْحَانَكَ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ص- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ صَوْمِي- وَ لَا تُنَكِّسْ بِرَأْسِي بَيْنَ يَدَيْ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ فَقَدْ بَلَغُوا وَ نَصَحُوا- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ابْعَثْنِي عَلَى الْإِيمَانِ بِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَ رَسُولِكَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَةَ شَهْرِنَا هَذَا وَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ- أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِيهَا مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً وَ رِزْقاً وَاسِعاً- وَ ابْسُطْ عَلَيَّ وَ عَلَى عِيَالِي وَ وُلْدِي وَ أَهْلِي- وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُكَ الَّذِي أَمَرْتَ فِيهِ عِبَادَكَ بِالدُّعَاءِ- وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الْإِجَابَةَ وَ قُلْتَ- وَ إِذا


____________

(1) كتاب الاقبال: 132.

التالي صفحة 27 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...