بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 316 من 430

[صفحة 316]

لِي عَوْرَةً أَوْ تُحَاسِبَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُنَاقَشَةً- أَحْوَجَ مَا أَكُونُ إِلَى تَجَاوُزِكَ وَ عَفْوِكَ عَنِّي- وَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تُعْطِيَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ- وَ أَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَ أَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَ طُلَقَائِكَ- مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ- وَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ- وَ يَا أَفْضَلَ مَنْ سُئِلَ وَ أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى- وَ أَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَ عَفَا وَ رَحِمَ وَ تَفَضَّلَ بِإِحْسَانِهِ الْقَدِيمِ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ- سُبْحَانَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَفْلَحَ سَائِلُكَ- وَ تَعَالَى جَدُّكَ وَ امْتَنَعَ عَائِذُكَ- أَعِذْنِي بِرَحْمَتِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ- حَسْبِيَ اللَّهُ وَ كَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا- لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهًى- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَ رَبُّ مَنْ كَادَنِي- وَ بَغَى عَلَيَّ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ- نَاصِيَتِي وَ نَاصِيَتُهُ بِيَدِكَ فَادْفَعْ فِي نَحْرِهِ- وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ- وَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا يَمْتَنِعُ فِيهَا بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ- وَ بِكَلِمَاتِكَ الْحُسْنَى- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً- اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الدُّنْيَا وَ بَوَائِقِ الْآخِرَةِ- وَ مُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ- اللَّهُمَّ اصْحَبْنِي فِي سَفَرِي- وَ اخْلُفْنِي فِي أَهْلِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي- وَ لَكَ فَذَلِّلْنِي وَ عَلَى خُلُقٍ حَسَنٍ صَالِحٍ فَقَوِّمْنِي- وَ إِلَيْكَ فَحَبِّبْنِي وَ إِلَى النَّاسِ فَلَا تَكِلْنِي رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ- وَ أَنْتَ رَبِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي- أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ- وَ كَشَفْتَ بِهِ الظُّلُمَاتِ وَ صَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ- أَنْ يَنْزِلَ بِي سَخَطُكَ أَوْ يَحُلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ- وَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ جَمِيعِ سَخَطِكَ- لَكَ الْعُتْبَى عِنْدِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَسْتَ بِرَبٍّ اسْتَحْدَثْنَاكَ- وَ لَا كَانَ مَعَكَ إِلَهٌ أَعَانَكَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ إِذَا نَزَلَ بِي- وَ اجْعَلْ لِي فِيهِ رَاحَةً وَ فَرَجاً- اللَّهُمَّ فَكَمَا حَسَّنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي- اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ‏


التالي الأصلية 316داخلي 316/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...