بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 331 من 430

[صفحة 331]

اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْ دُعَائِي خَالِصاً لَكَ- وَ اجْعَلْنِي أَبْتَغِي بِهِ مَا عِنْدَكَ وَ لَا تَجْعَلْنِي أَبْتَغِي بِهِ أَحَداً سِوَاكَ- اللَّهُمَّ يَا رَبِّ جَنِّبْنِي الْعِلَلَ وَ الْهُمُومَ وَ الْغُمُومَ- وَ الْأَحْزَانَ وَ الْأَمْرَاضَ وَ الْأَسْقَامَ- وَ اصْرِفْ عَنِّي السُّوءَ وَ الْفَحْشَاءَ وَ الْجَهْدَ- وَ الْبَلَاءَ وَ التَّعَبَ وَ الْعَنَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ- اللَّهُمَّ أَلِنْ لِي أَعْدَائِي وَ مُعَامِلِيَّ وَ مُطَالِبِيَّ وَ مَا غَلُظَ عَلَيَّ مِنْ أُمُورِي كُلِّهَا- كَمَا أَلَنْتَ الْحَدِيدَ لِدَاوُدَ ع- اللَّهُمَّ وَ ذَلِّلْهُمْ لِي كَمَا ذَلَّلْتَ الْأَنْعَامَ- لِوُلْدِ آدَمَ ع- اللَّهُمَّ وَ سَخِّرْهُمْ لِي- كَمَا سَخَّرْتَ الطَّيْرَ لِسُلَيْمَانَ ع- اللَّهُمَّ وَ أَلْقِ عَلَيَّ مَحَبَّةً مِنْكَ- كَمَا أَلْقَيْتَهَا عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع- وَ زِدْ فِي جَاهِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ قُوَّتِي- وَ ارْدُدْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ- وَ حَسِّنْ لِي خُلُقِي وَ اجْعَلْنِي مَهُوباً مَرْهُوباً مَخُوفاً- وَ أَلْقِ لِي فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَ مُعَامِلِيَّ وَ مُطَالِبِيَّ- الرَّأْفَةَ وَ الرَّحْمَةَ وَ الْمَهَابَةَ وَ سَخِّرْهُمْ لِي بِقُدْرَتِكَ- اللَّهُمَّ يَا كَافِيَ مُوسَى(ع)فِرْعَوْنَ- وَ يَا كَافِيَ مُحَمَّدٍ ص الْأَحْزَابَ- وَ يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ(ع)نَارَ النُّمْرُودِ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اكْفِنِي كُلَّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ بِرَحْمَتِكَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- اللَّهُمَّ يَا دَلِيلَ الْمُتَحَيِّرِينَ وَ يَا مفرج [مُفَرِّجاً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ- وَ يَا مروح [مُرَوِّحاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَ يَا مؤدي [مُؤَدِّياً عَنِ الْمَدْيُونِينَ- وَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ فَرِّجْ كَرْبِي وَ هَمِّي وَ غَمِّي- وَ أَدِّ عَنِّي وَ عَنْ كُلِّ مَدْيُونٍ- وَ أَعْطِنِي سُؤْلِي وَ مُنَايَ وَ افْتَحْ لِي مِنْكَ بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ- اللَّهُمَّ يَا رَجَائِي وَ عُدَّتِي لَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي- وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ- وَ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ الرِّزْقِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ- وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ- وَ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ- وَ مِنْ حَيْثُ أَرْجُو وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَرْجُو وَ ارْزُقْنِي السَّلَامَةَ وَ الْعَافِيَةَ وَ الْبَرَكَةَ فِي جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي- وَ خِرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ- وَ كُنْ لِي وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ نَاصِراً وَ لَقِّنِّي حُجَّتِي- اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ- كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهُ بِهَا- فِي مَالِهِ أَوْ سَمْعِهِ أَوْ بَصَرِهِ أَوْ قُوَّتِهِ- وَ لَا أَسْتَطِيعُ رَدَّهَا عَلَيْهِ وَ لَا تَحِلَّتَهَا مِنْهُ- فَأَسْأَلُكَ‏


التالي الأصلية 331داخلي 331/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...