بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 336 من 430

[صفحة 336]

باب 8 الأعمال المتعلقة بليلة عاشوراء و يوم عاشوراء و ما يناسب ذلك من المطالب و الفوائد زائدا على الباب السابق‏


أقول: قد أوردنا ما يناسب هذا الباب في كتاب الطهارة و الصلاة و الدعاء و الصوم و المزار و أحوال مولانا الحسين (صلوات الله عليه) فليراجع إلى مواضعها.


1 قل، إقبال الأعمال عمل ليلة عاشوراء و فضل إحيائها- اعلم أن هذه الليلة أحياها مولانا الحسين- (صلوات الله عليه) و أصحابه بالصلوات و الدعوات- و قد أحاط بهم زنادقة الإسلام- ليستبيحوا منهم النفوس المعظمات- و ينتهكوا منهم الحرمات و يسبوا نساءهم المصونات- فينبغي لمن أدرك هذه الليلة- أن يكون مواسيا لبقايا أهل آية المباهلة و آية التطهير- فيما كانوا عليه في ذلك المقام الكبير و على قدم الغضب مع الله جل جلاله و رسوله- (صلوات الله عليه) و الموافقة لهما- فيما جرت الحال عليه- و يتقرب إلى الله جل جلاله بالإخلاص- من موالاة أوليائه و معاداة أعدائه و أما فضل إحيائها

- 14- فَقَدْ رَأَيْنَا فِي كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ- فَكَأَنَّمَا عَبَدَ اللَّهَ عِبَادَةَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ- وَ أَجْرُ الْعَامِلِ فِيهَا كَأَجْرِ سَبْعِينَ سَنَةً.


و أما تعيين الأعمال من صلاة أو ابتهال فمن ذلك الرواية عن النبي ص‏


- وَجَدْنَاهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَدِينِيِّ الْحَافِظِ مِنْ كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَّصِلِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ- فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ- عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ‏ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ‏ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا سَلَّمَ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ


التالي الأصلية 336داخلي 336/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...