بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 339 / داخلي 339 من 430

[صفحة 339]

بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ لَا تَزُولُ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَكَ رِضًا مِنْ أَسْمَائِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي سَجَدَ لَهَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ دُونَكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَا يَعْدِلُهَا عِلْمٌ- وَ لَا قُدْسٌ وَ لَا شَرَفٌ وَ لَا وَقَارٌ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِمَا عَاهَدْتَ أَوْفَى الْعَهْدِ- أَنْ تُجِيبُ سَائِلَكَ بِهَا يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِالْمَسْأَلَةِ الَّتِي أَنْتَ لَهَا أَهْلٌ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِالْمَسْأَلَةِ الَّتِي تَقُولُ لِسَائِلِهَا وَ ذَاكِرِهَا- سَلْ مَا شِئْتَ فَقَدْ وَجَبَتْ لَكَ الْإِجَابَةُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي- لَا يَقْوَى بِحَمْلِهَا شَيْ‏ءٌ دُونَكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ بِأَعْلَاهَا عُلُوّاً- وَ أَرْفَعِهَا رِفْعَةً وَ أَسْنَاهَا ذِكْراً وَ أَسْطَعِهَا نُوراً- وَ أَسْرَعِهَا نَجَاحاً وَ أَقْرَبِهَا إِجَابَةً- وَ أَتَمِّهَا تَمَاماً وَ أَكْمَلِهَا كَمَالًا- وَ كُلُّ مَسَائِلِكَ عَظِيمَةٌ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا يَنْبَغِي أَنْ يُسْأَلَ بِهِ غَيْرُكَ- مِنَ الْعَظَمَةِ وَ الْقُدْسِ وَ الْجَلَالِ وَ الْكِبْرِيَاءِ- وَ الشَّرَفِ وَ النُّورِ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْقُدْرَةِ- وَ الْإِشْرَافِ وَ الْمَسْأَلَةِ وَ الْجُودِ وَ الْعَظَمَةِ- وَ الْمَدْحِ وَ الْعِزِّ وَ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ وَ الرَّوَاجِ- وَ الْمَسَائِلِ الَّتِي بِهَا تُعْطِي مَنْ تُرِيدُ- وَ بِهَا تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ الْعَالِيَةِ الْبَيِّنَةِ الْمَحْجُوبَةِ- مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ دُونَكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْمَخْصُوصَةِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْجَلِيلَةِ الْكَرِيمَةِ الْحَسَنَةِ- يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا اللَّهُ- يَا عَظِيمُ يَا عَزِيزُ يَا كَرِيمُ- يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ- أَسْأَلُكَ بِمُنْتَهَى أَسْمَائِكَ الَّتِي مَحَلُّهَا فِي نَفْسِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا سَمَّيْتَهُ بِهِ نَفْسَكَ- مِمَّا لَمْ يُسَمِّكَ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا لَا يُرَى مِنْ أَسْمَائِكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِمَا لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِمَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ نَفْسَكَ مِمَّا تُحِبُّهُ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ الْكِبْرِيَاءِ- وَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ وَجَدْتُهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الِاسْمِ الْأَعْظَمِ يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا يَا اللَّهُ- وَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ وَجَدْتُهُ- حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الِاسْمِ الْأَعْظَمِ الْكَبِيرِ- الْأَكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى وَ هُوَ اسْمُكَ الْكَامِلُ- الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَا تُسَمِّي بِهِ نَفْسَكَ يَا اللَّهُ-


التالي الأصلية 339داخلي 339/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...