بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 4 / داخلي 4 من 430

صفحة
[صفحة 4]

بِاللَّيْلِ وَ يَخْرُجُ بِالنَّهَارِ- وَ شَرِّ مَا يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ وَ يُكَنُّ بِالنَّهَارِ- وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي سُلْطَانٍ أَوْ غَيْرِهِ- وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‏ آخِذٌ بِناصِيَتِها- إِنَّ رَبِّي عَلى‏ صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ‏.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلَ مِنْهُ‏ (1) اللَّهُمَّ اجْعَلْ صِيَامِي صِيَامَ الصَّائِمِينَ- وَ قِيَامِي قِيَامَ الْقَائِمِينَ وَ نَبِّهْنِي فِيهِ عَنْ نَوْمَةِ الْغَافِلِينَ- وَ هَبْ لِي جُرْمِي يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ.


و قد قدمنا في عمل الشهر روايتين كل واحدة بثلاثين فصلا لسائر الشهور (2) فادع بدعاء كل يوم منها في يومه فإنه باب سعادة فتح لك فاغتنمه قبل أن تصير من أهل القبور.


فصل فيما نذكره من فضل الاعتكاف في شهر رمضان‏


اعلم أن الاعتكاف حقيقته عكوف العبد على طاعة الله جل جلاله و مراقبته و تفصيل ذلك مذكور في الكتب المتعلقة بتفصيل الأحكام‏ (3) و جملته و إنما نذكر هاهنا حديثا واحدا بفضل الاعتكاف مطلقا في شهر الصيام لئلا يخلو كتابنا من الإشارة إلى هذه العبادة و ما فيها من سعادة و إنعام‏


14 رَوَيْنَا ذَلِكَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ‏ (4) مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِ الصِّيَامِ وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ‏ (5) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي أَوَّلِ- مَا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ- وَ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ- وَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ- فَلَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى مَضَى.

- و سنذكر في العشر الأواخر منه فضل الاعتكاف فيه- و ما لا غنى لمن يحتاج إليه عنه.


فصل فيما نذكره من أن القرآن أنزل في شهر رمضان‏


و الحث على‏


____________

(1) كتاب الاقبال: 109.

(2) راجع ج 97: 132.

(3) بتفصيل الاعتكاف خ.

(4) الكافي ج 4: 175.

(5) فقيه من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 123.

التالي الأصلية 4داخلي 4/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...