بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 57 من 430

[صفحة 57]

وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ- فَدَعَوْنَاكَ وَ نَحْنُ عِبَادُكَ وَ بَنُو إِمَائِكَ- وَ نَوَاصِينَا بِيَدِكَ وَ أَنْتَ رَبُّنَا وَ نَحْنُ عِبَادُكَ- وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ وَ نَرْغَبُ إِلَيْكَ- وَ لَمْ يَرْغَبِ الْخَلَائِقُ إِلَى مِثْلِكَ يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ- وَ مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ وَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ- وَ يَا ذَا السُّلْطَانِ وَ الْعِزِّ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ- يَا بَارُّ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ يَا ذَا النِّعَمِ الْجِسَامِ- وَ الطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ- وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏.


فصل فيما يختص باليوم الرابع و العشرين من دعاء


دُعَاءُ الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ‏ سُبْحَانَ الَّذِي‏ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى‏- وَ ما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَ ما تَزْدادُ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ- عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ- سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَ مَنْ جَهَرَ بِهِ- وَ مَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَ سارِبٌ بِالنَّهارِ- يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ وَ يُحْيِي الْأَمْوَاتَ- وَ يَعْلَمُ‏ ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ‏ وَ يُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى‏- سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا- سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ- سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ‏ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيهِ مَا يُرْضِيكَ- وَ أَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِمَّا يُؤْذِيكَ- وَ التَّوْفِيقَ أَنْ أُطِيعَكَ وَ لَا أَعْصِيَكَ- يَا عَالِماً بِأَحْوَالِ السَّائِلِينَ‏ (1).


الباب التاسع و العشرون فيما نذكره مما يختص بالليلة الخامسة و العشرين من شهر رمضان‏


فمن ذلك الغسل المشار إليه في كل ليلة من العشر الأواخر و قد قدمنا رواية بذلك في عمل ليلة إحدى و عشرين‏ (2)


____________

(1) كتاب الاقبال- 215- 219 و في ط 443- 444.

(2) سيأتي.

التالي الأصلية 57داخلي 57/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...