بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 70 / داخلي 70 من 430

[صفحة 70]

بِتَوْفِيقِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا قَاضِيَ مَا يُرْضِيكَ- وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَيْسَرِ نِعَمِكَ لَا نُكَافِيكَ- ثُمَّ بِهِدَايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ص وَ سِفَارَتِهِ وَ إِرْشَادِهِ وَ دَلَالَتِهِ- فَقَدْ أَوْجَبْتَ لَهُ بِذَلِكَ مِنَ الْحَقِّ عِنْدَكَ- وَ عَلَيْنَا مَا شَرَّفْتَهُ بِهِ وَ أَوْعَزْتَ فِيهِ إِلَيْنَا- اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ لِهِدَايَتِنَا عَلَماً وَ إِلَيْكَ لَنَا طَرِيقاً وَ سُلَّماً- وَ مِنْ سَخَطِكَ مَلْجَأً وَ مُعْتَصَماً- وَ فِينَا شَفِيعاً مُقَدَّماً وَ مُشَفَّعاً مُكَرَّماً- وَ كَانَ لَا مُكَافَأَةَ لَهُ إِلَّا مِنْكَ- وَ لَا اتِّكَالَ مِنْ مُجَازَاتِهِ إِلَّا عَلَيْكَ- وَ كُنَّا عَنْ حَقِّهِ بِأَنْفُسِنَا وَ أَمْوَالِنَا مُقَصِّرِينَ- وَ كَانَ فِيهَا مِنَ الزَّاهِدِينَ وَ عَنْهَا مِنَ الرَّاغِبِينَ- وَ لَسْنَا إِلَى تَأَتِّيهِ بِوَاصِلِينَ وَ لَا عَلَيْهَا بِقَادِرِينَ- فَاجْزِهِ عَنَّا بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ أَطْيَبِ تَحِيَّاتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تَمُدُّهُ مِنْكَ بِشَرَائِفِ حِبَائِكَ- وَ كَرَائِمِ عَطِيَّاتِكَ وَ مَوْفُورِ خَيْرَاتِكَ وَ مَيْسُورِ هِبَاتِكَ- صَلَاةً تَكْثُرُ وَ تَكْشِفُ حَتَّى لَا تَنْقَطِعَ وَ لَا تَضْعُفَ- صَلَاةً تَتَدَارَكُ وَ تَتَّصِلُ حَتَّى لَا تَحِيلَ وَ لَا تَنْفَصِلَ- صَلَاةً تَتَوَالَى وَ تَتَّسِقُ حَتَّى لَا تَتَشَعَّبَ وَ لَا تَفْتَرِقَ- صَلَاةً تَدُومُ وَ تَتَوَاتَرُ وَ تَتَضَاعَفُ وَ تَتَكَاثَرُ- تَزِنُ الْجِبَالَ وَ تَعَادُّ الرِّمَالَ- صَلَاةً تُجَارِي النَّيِّرَاتِ فِي أَفْلَاكِهَا- وَ الْقُدْرَةَ الَّتِي قَامَتْ بِإِسْمَاكِهَا- صَلَاةً تُنَافِي الرِّيَاحَ وَ النُّجُومَ وَ الشُّمُوسَ وَ الْغُيُومَ- وَ وَرَقَ الشَّجَرِ وَ أَلْفَاظَ الْبَشَرِ- وَ تَسْبِيحَ جَمِيعِ الْمَخْلُوقِينَ مِنَ الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ- وَ مَنْ يُخْلَقُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ- ثُمَّ أَسْتَوْدِعُهَا تَعَارُفَ الْعَامِلِينَ- الَّذِي لَيْسَ لَهُ فَنَاءٌ وَ لَا حَدٌّ وَ لَا انْتِهَاءٌ- اللَّهُمَّ فَأَوْصِلْ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ- وَ إِلَى آبَائِهِ وَ آبَاءِ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ- وَ إِلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ- وَ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَ الْمَلَائِكَةِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ- وَ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ- وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ‏.


وَ مِنْ ذَلِكَ مَا يَخْتَصُّ بِهَذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الدُّعَاءِ بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ (رحمه الله) وَ هُوَ دُعَاءُ لَيْلَةِ الثَّلَاثِينَ‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ- الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ- كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلَالِهِ وَ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ- يَا قُدُّوسُ يَا سُبُّوحُ يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ- يَا رَحْمَانُ يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ- يَا اللَّهُ يَا عَلِيمُ يَا اللَّهُ يَا عَظِيمُ يَا اللَّهُ يَا كَبِيرُ-


التالي الأصلية 70داخلي 70/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...