بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 75 / داخلي 75 من 430

[صفحة 75]

وَ إِلَى كَنَفِكَ آوَيْتُ وَ إِلَيْكَ أَنَبْتُ- وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ وَ أَنْتَ الرَّءُوفُ الرَّحِيمُ- قَوِّنِي عَلَى الصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ- وَ لَا تُخْزِنِي‏ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ-.


الرابعة


يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا- وَ جَبَّارَ الدُّنْيَا وَ يَا مَلِكَ الْمُلُوكِ وَ يَا رَازِقَ الْعِبَادِ- هَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَ هَذَا شَهْرُ الثَّوَابِ- وَ شَهْرُ الرَّجَاءِ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- الَّذِينَ‏ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ‏- وَ أَنْ تَسْتُرَنِي بِالسَّتْرِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ- وَ تُجَلِّلَنِي بِعَافِيَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي- وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ- وَ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ- وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا كَشَفْتَهَا عَنِّي وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا- بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ-.


الخامسة


يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ- وَ يَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ وَ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى- يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ أَنْتَ النُّورُ فَوْقَ النُّورِ- وَ نُورُ النُّورِ فَيَا نُورَ النُّورِ- أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَ ذُنُوبَ النَّهَارِ- وَ ذُنُوبَ السِّرِّ وَ ذُنُوبَ الْعَلَانِيَةِ- يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ- يَا صَمَدُ يَا وَدُودُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ- وَ يَا قَابِلَ التَّوْبِ شَدِيدَ الْعِقَابِ ذَا الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ تُحْيِي وَ تُمِيتُ- وَ تُمِيتُ وَ تُحْيِي وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- وَ اعْفُ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ-.


السادسة


اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ- وَ أَنْتَ الْإِلَهُ الصَّمَدُ رَفَعْتَ السَّمَاوَاتِ بِقُدْرَتِكَ- وَ دَحَوْتَ الْأَرْضَ بِعِزَّتِكَ- وَ أَنْشَأْتَ السَّحَابَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ- وَ أَجْرَيْتَ الْبِحَارَ بِسُلْطَانِكَ- يَا مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الْحِيتَانُ فِي التُّخُومِ وَ السِّبَاعُ فِي الْفَلَوَاتِ- يَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ- فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ- يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ- وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ- يَا مَنْ لَا يَمُوتُ وَ لَا يَبْقَى إِلَّا وَجْهُهُ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي- وَ اعْفُ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


التالي الأصلية 75داخلي 75/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...