بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 79 / داخلي 79 من 430

[صفحة 79]

اللَّهَ مِمَّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوَانَيْتُ- وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنْ مُفْظِعَاتِ الذُّنُوبِ- وَ أَسْتَغْفِرُهُ مِنَ الزَّلَّاتِ وَ مَا كَسَبَتْ يَدَايَ- وَ أُؤْمِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ كَثِيراً- وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ- سَبْعاً- وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنِّي- وَ اغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ اسْتَجِبْ يَا سَيِّدِي دُعَايَ- فَإِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ-.


الحادية و العشرون‏


- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ- وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ- وَ أَشْهَدُ أَنَّ الرَّبَّ رَبِّي لَا شَرِيكَ لَهُ وَ لَا وَلَدَ لَهُ- وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ وَ الْقَاهِرُ مَنْ يَشَاءُ- وَ الْوَاضِعُ مَنْ يَشَاءُ وَ الرَّافِعُ مَنْ يَشَاءُ- مَلِكُ الْمُلُوكِ رَازِقُ الْعِبَادِ- الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ- أَشْهَدُ أَشْهَدُ- سَبْعاً- أَنَّكَ سَيِّدِي كَذَلِكَ وَ فَوْقَ ذَلِكَ- لَا يَبْلُغُ الْوَاصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اهْدِنِي وَ لَا تُضِلَّنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي- إِنَّكَ أَنْتَ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ-.


الثانية و العشرون‏


أَنْتَ سَيِّدِي جَبَّارٌ غَفَّارُ- قَادِرٌ قَاهِرٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ غَفُورٌ رَحِيمٌ- غَافِرُ الذَّنْبِ وَ قَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ الْعِقَابِ- فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى‏- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ إِلَى آخِرِ آيَةِ الْمُلْكِ‏ (1)- يَا جَبَّارُ- سَبْعاً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اعْفُ عَنِّي وَ اغْفِرْ لِي فِي هَذَا الشَّهْرِ- وَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏-.


الثالثة و العشرون‏


سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ- رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ- رَبُّ الْحِيتَانِ وَ الْبِحَارِ وَ الْهَوَامِّ وَ السِّبَاعِ فِي الْآكَامِ- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الرُّوحِ وَ الْعَرْشِ- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ سَبَّحَتْ لَكَ الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ عَلَا فَقَهَرَ وَ خَلَقَ فَقَدَرَ- سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ- سَبْعاً- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي فَإِنَّكَ أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ-.


____________

(1) تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل و تخرج الحى من الميت و تخرج الميت من الحى و ترزق من تشاء بغير حساب.

التالي الأصلية 79داخلي 79/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...