بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 96 / داخلي 96 من 430

[صفحة 96]

الْبَحْرِ لِمُوسَى- اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ- اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ وَ عَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ- وَ لِسَانِي مِنَ الْكَذِبِ وَ عَيْنِي مِنَ الْخِيَانَةِ- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ‏ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ- يَا رَبِّ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ- هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ- هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ- هَذَا مَقَامُ الْهَارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ هَذَا مَقَامُ مَنْ يَبُوءُ بِخَطِيئَتِهِ- وَ يَعْتَرِفْ بِذَنْبِهِ وَ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ- هَذَا مَقَامُ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ هَذَا مَقَامُ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ- هَذَا مَقَامُ الْمَحْزُونِ الْمَكْرُوبِ- هَذَا مَقَامُ الْمَحْزُونِ الْمَغْمُومِ الْمَهْمُومِ هَذَا مَقَامُ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ- هَذَا مَقَامُ الْمُسْتَوْحِشِ الْفَرِقِ- هَذَا مَقَامُ مَنْ لَا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ وَ لَا لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِوَاكَ- يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ لَا تُحْرِقْ وَجْهِي بِالنَّارِ- بَعْدَ سُجُودِي وَ تَعْفِيرِي بِغَيْرِ مَنٍّ مِنِّي عَلَيْكَ- بَلْ لَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَنُّ وَ الْفَضْلُ عَلَيَّ- ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ- حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ- ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي- وَ رِقَّةَ جِلْدِي وَ تَبَدُّدَ أَوْصَالِي وَ تَنَاثُرَ لَحْمِي وَ جِسْمِي وَ جَسَدِي وَ وَحْدَتِي- وَ وَحْشَتِي فِي قَبْرِي وَ جَزَعِي مِنْ صَغِيرِ الْبَلَاءِ- أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قُرَّةَ الْعَيْنِ وَ الِاغْتِبَاطَ يَوْمَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ- بَيِّضْ وَجْهِي يَا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ الْوُجُوهُ- وَ آمِنِّي مِنَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ- أَسْأَلُكَ الْبُشْرَى يَوْمَ تُقَلِّبُ فِيهِ الْقُلُوبَ وَ الْأَبْصَارَ وَ الْبُشْرَى عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً فِي حَيَاتِي- وَ أُعُدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فَاقَتِي- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ وَ لَا أَدْعُو غَيْرَهُ- وَ لَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعَائِي- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْجُوهُ وَ لَا أَرْجُو غَيْرَهُ وَ لَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي- الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُفْضِلِ ذِي الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- وَلِيِّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ صَاحِبِ كُلِّ حَسَنَةٍ- وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ ارْزُقْنِي الْيَقِينَ وَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ- وَ أَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي وَ اقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِوَاكَ- حَتَّى لَا أَرْجُوَ غَيْرَكَ وَ لَا أَثِقَ إِلَّا بِكَ يَا لَطِيفاً لِمَا يَشَاءُ- أَلْطِفْ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى- يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلَى النَّارِ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ- يَا رَبِّ ارْحَمْ دُعَائِي وَ تَضَرُّعِي وَ خَوْفِي- وَ ذُلِّي وَ مَسْكَنَتِي وَ تَعْوِيذِي وَ تَلْوِيذِي- يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا-


التالي الأصلية 96داخلي 96/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...