بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 98 من 430

[صفحة 98]

دُعَاءٌ آخَرُ فِي السَّحَرِ أَرْوِيهِ بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ (رحمه الله) فِي الْمِصْبَاحِ قَالَ وَ تَدْعُو أَيْضاً فِي السَّحَرِ بِدُعَاءِ إِدْرِيسَ(ع)وَ رَأَيْتُ فِي إِسْنَادِ هَذَا الدُّعَاءِ أَنَّهُ الَّذِي رَفَعَهُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ بِهِ إِلَيْهِ وَ أَنَّهُ مِنْ أَفْضَلِ الدُّعَاءِ وَ هُوَ سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ وَارِثَهُ- يَا إِلَهَ الْآلِهَةِ الرَّفِيعَ جَلَالُهُ يَا اللَّهُ الْمَحْمُودُ فِي كُلِّ فِعَالِهِ- يَا رَحْمَانَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ رَاحِمَهُ- يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ فِي دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَ بَقَائِهِ- يَا قَيُّومُ فَلَا يَفُوتُ شيئا [شَيْ‏ءٌ مِنْ عِلْمِهِ وَ لَا يَئُودُهُ- يَا وَاحِدُ الْبَاقِي أَوَّلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ آخِرَهُ- يَا دَائِمُ بِغَيْرِ فَنَاءٍ وَ لَا زَوَالٍ لِمُلْكِهِ- يَا صَمَدُ فِي غَيْرِ شَبِيهٍ وَ لَا شَيْ‏ءَ كَمِثْلِهِ- يَا بَارُّ فَلَا شَيْ‏ءَ كُفْوُهُ وَ لَا مُدَانِيَ لِوَصْفِهِ- يَا كَبِيرُ أَنْتَ الَّذِي لَا تَهْتَدِي الْقُلُوبُ لِعَظَمَتِهِ- يَا بَارِئُ الْمُنْشِئُ بِلَا مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ- يَا زَاكِي الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ- يَا كَافِي الْمُوسِعُ لِمَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ- يَا نَقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَ لَمْ يُخَالِطْهُ فِعَالُهُ- يَا حَنَّانُ الَّذِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَتُهُ- يَا مَنَّانُ ذَا الْإِحْسَانِ قَدْ من [عَمَّ الْخَلَائِقَ بِمَنِّهِ- يَا دَيَّانَ الْعِبَادِ فَكُلٌّ يَقُومُ خَاضِعاً لِرَهْبَتِهِ- يَا خَالِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ فَكُلٌّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ يَا رَحْمَانَ وَ رَاحِمَ كُلِّ صَرِيخٍ وَ مَكْرُوبٍ وَ غِيَاثَهُ وَ مَعَاذَهُ- يَا بَارُّ فَلَا تَصِفُ الْأَلْسُنُ كُنْهَ جَلَالِ مُلْكِهِ وَ عِزِّهِ- يَا مُبْدِئَ الْبَدَايَا لَمْ يَبْغِ فِي إِنْشَائِهَا أَعْوَاناً مِنْ خَلْقِهِ- يَا عَلَّامَ الْغُيُوبِ فَلَا يَئُودُهُ مِنْ شَيْ‏ءٍ حِفْظُهُ- يَا مُعِيداً مَا أَفْنَاهُ إِذَا بَرَزَ الْخَلَائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخَافَتِهِ- يَا حَلِيمُ ذَا الإناءة [الْأَنَاةِ فَلَا شَيْ‏ءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ- يَا مَحْمُودَ الْفَعَالِ ذَا الْمَنِّ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ- يَا عَزِيزُ الْغَالِبُ عَلَى أَمْرِهِ فَلَا شَيْ‏ءَ يَعْدِلُهُ- يَا قَاهِرُ ذَا الْبَطْشِ الشَّدِيدِ أَنْتَ الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ- يَا مُتَعَالِي الْقَرِيبُ فِي عُلُوِّ ارْتِفَاعِ دُنُوِّهِ- يَا جَبَّارُ الْمُذَلِّلُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِقَهْرِ عَزِيزِ سُلْطَانِهِ- يَا نُورَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ أَنْتَ الَّذِي فَلَقَ السَّمَاوَاتِ نُورُهُ- يَا قُدُّوسُ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ لَا شَيْ‏ءَ يَعْدِلُهُ- يَا قَرِيبُ الْمُجِيبُ الْمُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قُرْبُهُ- يَا عَالِي الشَّامِخُ فِي السَّمَاءِ فَوْقَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ عُلُوُّ ارْتِفَاعِهِ- يَا بَدِيعَ الْبَدَائِعِ وَ مُعِيدَهَا بَعْدَ فَنَائِهَا بِقُدْرَتِهِ- يَا جَلِيلُ الْمُتَكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ فَالْعَدْلُ أَمْرُهُ وَ الصِّدْقُ وَعْدُهُ- يَا مَجِيدُ فَلَا يَبْلُغُ الْأَوْهَامُ كُلَّ ثَنَائِهِ وَ مَجْدِهِ- يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ وَ الْعَدْلِ أَنْتَ الَّذِي مَلَأَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَدْلُهُ- يَا عَظِيمُ‏


التالي الأصلية 98داخلي 98/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...