بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 104 من 833

صفحة
[صفحة 74]

رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ‏- وَ قَالَ‏ وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ- ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ- وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ‏- وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ- يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى‏ أَجَلٍ مُسَمًّى- وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ‏- وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً- ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ص هَذِهِ هَدِيَّةٌ لِي خَاصَّةً- وَ لِأُمَّتِي مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- لَمْ يُعْطِهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَداً- مِمَّنْ كَانَ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ غَيْرِهِمْ.


أَقُولُ وَ رُوِيَ‏ أَنَّهُ يَقْرَأُ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سُورَةَ الْأَنْعَامِ- وَ الْكَهْفِ وَ يس وَ يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةً- أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ‏ (1).


3- الْبَلَدُ الْأَمِينُ‏ (2)، ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفْوَانِيُّ فِي كِتَابِ بُلْغَةِ الْمُقِيمِ وَ زَادِ الْمُسَافِرِ أَنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يَدْعُو بِهَذِهِ الْأَدْعِيَةِ- فِي لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ.

الليلة الأولى‏


اللَّهُمَّ أَنْتَ الْوَاحِدُ فَلَا وَلَدَ لَكَ- وَ أَنْتَ الصَّمَدُ فَلَا شِبْهَ لَكَ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلَا أَعَزَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ الْغَفُورُ فَلَا شِبْهَ لَكَ- وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ فَلَا أَعَزَّ مِنْكَ وَ أَنْتَ الرَّحِيمُ وَ أَنَا الْمُخْطِئُ- وَ أَنْتَ الْخَالِقُ وَ أَنَا الْمَخْلُوقُ- وَ أَنْتَ الْحَيُّ وَ أَنَا الْمَيِّتُ أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي- وَ تُجَاوِزَ عَنِّي‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ-.


الثانية


يَا إِلَهَ الْأَوَّلِينَ وَ إِلَهَ الْآخِرِينَ- وَ إِلَهَ مَنْ بَقِيَ وَ إِلَهَ مَنْ مَضَى- رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَنْ فِيهِنَّ- فَالِقَ الْإِصْبَاحِ وَ جَاعِلَ اللَّيْلِ‏ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً- لَكَ الْحَمْدُ وَ لَكَ الشُّكْرُ وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الطَّوْلُ- وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ- أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ سَيِّدِي وَ جَمَالِكَ مَوْلَايَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ- وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي- وَ تَتَجَاوَزَ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏-.


الثالثة


يَا إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِلَهَ إِسْحَاقَ- وَ إِلَهَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ رَبَّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ- السَّمِيعَ الْعَلِيمَ الْحَلِيمَ الْكَرِيمَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ- لَكَ صُمْتُ وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ‏


____________


(1) كتاب الاقبال: 237- 242 و في ط 455- 461.

(2) البلد الأمين: 195- 200.

التالي ص 104/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...