بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 107 من 830

صفحة
[صفحة 78]

سَيِّدِيَ الْغَفُورُ- أَنْتَ مَوْلَايَ الْحَلِيمُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْوَهَّابُ- أَنْتَ مَوْلَايَ الْعَزِيزُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْقَدِيرُ- أَنْتَ مَوْلَايَ الْوَاحِدُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْقَائِمُ- أَنْتَ مَوْلَايَ الصَّمَدُ أَنْتَ سَيِّدِيَ الْخَالِقُ- أَنْتَ مَوْلَايَ الْبَارِئُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي- إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ-.


السادسةَ عشرةَ


يَا اللَّهُ- سَبْعاً- يَا رَحْمَانُ- سَبْعاً- يَا رَحِيمُ- سَبْعاً- يَا غَفُورُ- سَبْعاً- يَا رَءُوفُ- سَبْعاً- يَا جَبَّارُ- سَبْعاً- يَا عَلِيُّ- سَبْعاً- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏-.


السابعة عشر


اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ- الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ- هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‏ وَ الْفُرْقانِ‏- أَمَرْتَنَا فِيهِ بِعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَ الدُّعَاءِ وَ الصِّيَامِ وَ الْقِيَامِ- وَ ضَمِنْتَ لَنَا فِيهِ الْإِجَابَةَ وَ قَدِ اجْتَهَدْنَا وَ أَنْتَ أَعَنْتَنَا- فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ وَ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْهُ- وَ اعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبُّنَا وَ ارْحَمْنَا- فَأَنْتَ سَيِّدُنَا وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ- بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.


الثامنة عشرة


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ- وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَ عَرَّفَنَا حَقَّهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَصِيرَةِ أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ- يَا إِلَهَنَا وَ إِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ- أَنْ تَرْزُقَنَا التَّوْبَةَ وَ لَا تَخْذُلَنَا- وَ لَا تُخْلِفَ ظَنَنَّا بِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- وَ اعْفُ عَنَّا وَ ارْحَمْنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْجَلِيلُ الْجَبَّارُ-.


التاسعة عشرة


سُبْحَانَ مَنْ لَا يَمُوتُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَزُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ- سُبْحَانَ مَنْ لَا تَسْقُطُ وَرَقَةٌ إِلَّا يَعْلَمُها- وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ- وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ‏ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَ قَدَرِهِ- فَسُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ وَ أَجَلَّ سُلْطَانَهُ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَائِكَ- وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏-.


العشرون‏


أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِمَّا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي- وَ مَا نَسِيتُهُ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ بِحِفْظِ كِرَامٍ كَاتِبِينِ- يَعْلَمُونَ مَا أَفْعَلُ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ- وَ أَسْتَغْفِرُ


التالي ص 107/830 — الأصلية 78 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...