بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 109 من 830

صفحة
[صفحة 80]

الرابعة و العشرون‏


اللَّهُمَّ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ- وَ ضَمِنْتَ الْإِجَابَةَ وَ دَعَوْنَاكَ وَ نَحْنُ عِبَادُكَ- وَ لَنْ يَصِلَ الْعِبَادُ مَسْأَلَتَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ كَرَماً وَ جُوداً وَ رُبُوبِيَّةً وَ وَحْدَانِيَّةً- يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَ مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ- وَ يَا ذَا الْجَبَرُوتِ وَ الْمَلَكُوتِ يَا ذَا الْعِزِّ وَ السُّلْطَانِ- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ- يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا ذَا النِّعَمِ الْجِسَامِ وَ الطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي- إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏-.


الخامسة و العشرون‏


تَبارَكَ‏ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏- خَالِقُ الْخَلْقِ وَ مُنْشِئُ السَّحَابِ وَ آمِرُ الرَّعْدِ يُسَبِّحُ لَهُ- تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ- الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا- تَبارَكَ- الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى‏ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ- جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً- تَبارَكَ‏ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ‏ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ الْعَالَمِينَ- وَ إِلَهَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- وَ إِلَهَ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ- وَ نَجِّنِي مِنَ النَّارِ إِنَّكَ أَنْتَ الْمُنْجِي الْمَنَّانُ-.


السادسة و العشرون‏


رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا الْآيَةَ- (1) رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ‏ الْآيَةَ- (2) رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا الْآيَةَ (3) رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ دُعَاءَنَا- وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِوَالِدَيْنَا وَ وُلْدِنَا وَ مَا وَلَدُوا- إِنَّكَ‏


____________


(1) ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك أنت الوهاب.

(2) ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربّنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الابرار.

(3) ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربّنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربّنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.

التالي ص 109/830 — الأصلية 80 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...