بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 209 من 833

صفحة
[صفحة 121]

باب 7 أدعية ليالي القدر و الإحياء في هذا الشهر و أعمالها زائدا على ما مر في بحث أبواب الصيام و في الأبواب الماضية و ما يناسب ذلك‏

أقول: قد أوردنا غسل هذه الليالي في كتاب الطهارة و بعض أعمالها و خاصة صلواتها في كتاب الصيام بل في كتاب الصلاة أيضا و سنذكر الزيارات المتعلقة بهذه الأيام و الليالي في كتاب المزار إن شاء الله تعالى.

و اعلم أن ليالي القدر هي ليلة تسع عشرة و إحدى و عشرين و ليلة ثلاث و عشرين كما سبق.


1- يب، تهذيب الأحكام ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ يَوْمُهَا مِثْلُ لَيْلَتِهَا (1).

2- كف، المصباح للكفعمي ك، إكمال الدين‏ وَ ادْعُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ يَعْنِي لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- وَ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ- بِمَا رُوِيَ عَنْ مَوْلَانَا زَيْنِ الْعَابِدِينَ ع- أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهِ- فِي لَيَالِي الْأَفْرَادِ قَائِماً وَ قَاعِداً وَ رَاكِعاً وَ سَاجِداً- اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً دَاخِراً- لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً- وَ لَا أَصْرِفُ لَهَا سُوءاً أَشْهَدُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِي- وَ أَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي وَ قِلَّةِ حِيلَتِي- فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي- وَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ مِنَ الْمَغْفِرَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ- وَ أَتْمِمْ عَلَيَّ مَا آتَيْتَنِي- فَإِنِّي عَبْدُكَ الْمِسْكِينُ الْمُسْتَكِينُ الضَّعِيفُ الْفَقِيرُ الْمَهِينُ- اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فِيمَا أَوْلَيْتَنِي- وَ لَا لِإِحْسَانِكَ فِيمَا أَعْطَيْتَنِي- وَ لَا آيِساً مِنْ إِجَابَتِكَ وَ إِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي- فِي سَرَّاءَ كُنْتُ أَوْ ضَرَّاءَ أَوْ فِي شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءٍ- أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بَلَاءٍ أَوْ بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ- إِنَّكَ‏

____________


(1) التهذيب ج 1 ص 445.

التالي ص 209/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...