الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 21 من 876
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 21]
لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ- وَ لِكُلِّ خَطِيئَةٍ ارْتَكَبْتُهَا وَ لِكُلِّ سُوءٍ أَتَيْتُهُ- يَا إِلَهِي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ تَهَبَ لِي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ ذَنْبٍ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ- وَ أَنْ تَسْتَوْهِبَنِي مِنْ خَلْقِكَ وَ تَسْتَنْقِذَنِي مِنْهُمْ- وَ لَا تَجْعَلَ حَسَنَاتِي فِي مَوَازِينِ مَنْ ظَلَمْتُهُ وَ أَسَأْتُ إِلَيْهِ- فَإِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ يَا عَزِيزُ- وَ كُلُّ ذَنْبٍ أَنَا عَلَيْهِ مُقِيمٌ فَانْقُلْنِي عَنْهُ إِلَى طَاعَتِكَ- يَا إِلَهِي وَ كُلُّ ذَنْبٍ أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَهُ فَاصْرِفْهُ عَنِّي- وَ رُدَّنِي إِلَى طَاعَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي لَيْسَ فَوْقَهَا شَيْءٌ- يَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الَّذِي لَا يَعْلَمُ كُنْهَ مَا هُوَ إِلَّا أَنْتَ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي- وَ تَعْصِمَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي- وَ تُعْطِيَنِي جَمِيعَ سُؤْلِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي- وَ مَثْوَايَ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ النَّبِيِّ ص يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا- يَا جَبَّارَ الدُّنْيَا وَ يَا مَالِكَ الْمُلُوكِ وَ يَا رَازِقَ الْعِبَادِ- هَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ وَ هَذَا شَهْرُ الثَّوَابِ- وَ هَذَا شَهْرُ الرَّجَاءِ وَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ- أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ- الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ- وَ أَنْ تَسْتُرَنِي بِالسَّتْرِ الَّذِي لَا يُهْتَكُ- وَ تُجَلِّلَنِي بِعَافِيَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ- وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ- وَ أَنْ لَا تَدَعَ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ- وَ لَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَ لَا كُرْبَةً إِلَّا كَشَفْتَهَا- وَ لَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُّ الْأَعْظَمُ.
فصل فيما يختص باليوم الرابع من دعاء غير مكرر
دُعَاءُ الْيَوْمِ الرَّابِعِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِيَ الْمَذَاهِبُ- وَ مَلْجَئِي حِينَ تَقِلُّ بِيَ الْحِيَلُ- وَ يَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ كُنْتَ عَنِّي غَنِيّاً- يَا مُؤَيِّدِي بِالنَّصْرِ مِنْ أَعْدَائِي- وَ لَوْ لَا نَصْرُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبِينَ- وَ يَا مُقِيلَ عَثْرَتِي وَ لَوْ لَا سَتْرُكَ عَوْرَتِي- لَكُنْتُ مِنَ الْمَفْضُوحِينَ- وَ يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ مِنْ مَعَادِنِهَا وَ يَا نَاشِرَ الْبَرَكَاتِ مِنْ مَوَاضِعِهَا- وَ يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ- فَأَوْلِيَاؤُهُ بِعِزَّتِهِ يَتَعَزَّزُونَ- وَ يَا مَنْ وَضَعَ نِيرَ (1) الْمَذَلَّةِ عَلَى أَعْنَاقِ الْمُلُوكِ- فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خَائِفُونَ- أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ
____________
(1) هى الخشبة المعترضة في عنقى الثورين بأداتها و تسمى بالفارسية يوغ.
التالي
ص 21/876 — الأصلية 21
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...