بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 266 من 833

صفحة
[صفحة 159]

وَ خُسُوفُ الْقَمَرِ [فِي ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ- وَ فِتْنَةٌ يُظِلُّ أَهْلَ مِصْرَ الْبَلَاءُ وَ قَطْعُ النِّيلِ- اكْتَفِ بِمَا بَيَّنْتُ لَكَ وَ تَوَقَّعْ أَمْرَ صَاحِبِكَ لَيْلَكَ وَ نَهَارَكَ- فَإِنَّ اللَّهَ‏ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ‏ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ- ذَلِكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَ بِهِ تَحْصِينُ أَوْلِيَائِهِ وَ هُمْ لَهُ خَائِفُونَ.


وَ مِنْ ذَلِكَ دُعَاءُ الْيَوْمِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ‏ سُبْحَانَ اللَّهِ السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْ‏ءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ- يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْعِ أَرَضِينَ- وَ يَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ- وَ يَسْمَعُ الْأَنِينَ وَ يَسْمَعُ السِّرَّ وَ يَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُورِ- وَ يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ وَ لَا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ- سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا- سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.


دُعَاءٌ آخَرُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ دَلِيلًا- وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ عَلَيَّ سَبِيلًا- وَ اجْعَلِ الْجَنَّةَ مَنْزِلًا لِي وَ مَقِيلًا يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ الطَّالِبِينَ.


5 قل، إقبال الأعمال فيما نذكره من زيادات و دعوات- في الليلة الثالثة و العشرين منه و يومها و فيها عدة روايات- اعلم أن هذه الليلة الثالثة و العشرين من شهر رمضان- وردت أخبار صريحة بأنها ليلة القدر على الكشف و البيان.


6 فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَفْرِدْ لِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ- قَالَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ.


5 وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ- فَقَالَ أُخْبِرُكَ وَ اللَّهِ ثُمَّ لَا أُعَمِّي عَلَيْكَ- هِيَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنَ السَّبْعِ الْآخِرِ.


أقول: لعله قد أخبر عن شهر كان تسعا و عشرين يوما لأنني ما عرفت أن ليلة أربع و عشرين و هي غير مفردة مما يحتمل أن تكون ليلة القدر و وجدت بعد هذه التأويل في الجزء الثالث من جامع محمد بن الحسن القمي لما روي منه هذا

التالي ص 266/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...