بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 329 من 833

صفحة
[صفحة 195]

فضله بالآيات و البينات و هو يوم كثير البركات- و ذكر ابن عبد البر في الإستيعاب- أن عثمان بويع يوم السبت غرة المحرم- سنة أربع و عشرين بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام- و قتل بالمدينة يوم الجمعة لثمانية عشر أو سبعة عشر- خلت من ذي الحجة سنة خمس و ثلاثين من الهجرة- و قيل في وسط أيام التشريق- و قيل قتل على رأس إحدى عشرة سنة و أحد عشر شهرا- و اثنين و عشرين يوما من قتل عمر بن الخطاب- و على رأس خمس و عشرين سنة من متوفى رسول الله ص- و قيل قتل يوم الجمعة لثمان ليال خلت من ذي الحجة- يوم التروية سنة خمس و ثلاثين- و قيل قتل يوم الجمعة لليلتين بقيتا من ذي الحجة- و حاصروه ثمانية و أربعين يوما- و قيل حاصروه شهرين و عشرين يوما- و قال (رحمه الله)- في سوانح اليوم التاسع عشر من الشهر- و في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان يكتب وفد الحاج- و يستحب فيها الغسل و في ليلة الأربعاء- تاسع عشر شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة- ضرب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع- و قال (رحمه الله)- في سوانح اليوم العشرين من الشهر- و في اليوم العشرين من رمضان سنة ثمان من الهجرة كان فتح مكة- و هو عيد أهل الإسلام و مسرة بنصرة الله تعالى نبيه- و إنجاز له ما وعده من الإبانة عن حقه- و إبطال عدوه و يستحب فيه التطوع بالخيرات- و مواصلة ذكر الله تعالى و الشكر له على جليل الإنعام- و في اليوم العشرين من صفر سنة- إحدى و ستين أو اثنتين على اختلاف الرواية- في قتل مولانا الحسين ع- كان رجوع حرم مولانا أبي عبد الله من الشام إلى مدينة الرسول- و هو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري- صاحب رسول الله ص و رضي عنه و أرضاه من المدينة إلى كربلاء- لزيارة قبر الحسين(ع)و كان أول من زاره من الناس‏


التالي ص 329/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...