بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 33 من 876

صفحة
[صفحة 33]

الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ بِهَا تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ- وَ عَلَيْهَا اتَّكَلْتُ وَ أَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ تَجَاوَزْ عَنِّي- إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‏.


فصل فيما يختص باليوم الحادي عشر من شهر رمضان‏

اللَّهُمَّ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْغِنَى وَ الْفَقْرِ- وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ الْخِذْلَانِ وَ النَّصْرِ- اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ- وَ بَارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي- وَ بَارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ جَمِيعِ جَسَدِي- وَ بَارِكْ لِي فِي عَقْلِي وَ ذِهْنِي وَ فَهْمِي وَ عِلْمِي وَ جَمِيعِ مَا خَوَّلْتَنِي- اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ- وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ دَارَ الْقَرَارِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ أَهْوَالِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- وَ بَوَائِقِ الدَّهْرِ وَ مُصِيبَاتِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ غَضِبْتَ عَلَيَّ وَ أَنْتَ رَبِّي- فَلَا تُحِلَّهُ بِي يَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ- وَ مِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَسَلِّمْنِي- وَ أَنْتَ رَبِّي فَلَا تَكِلْنِي إِلَى عَدُوِّي وَ لَا إِلَى صَدِيقِي- وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَمَا أُبَالِي- غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي وَ أَهْنَأُ لِي- إِلَهِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرَضُونَ- وَ كَشَفْتَ بِهِ الظُّلْمَةَ عَنْ عِبَادِكَ- مِنْ أَنْ يَحُلَّ بِي سَخَطُكَ لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى- وَ إِذَا رَضِيتَ وَ بَعْدَ الرِّضَا وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي الْيَوْمِ الْحَادِيَ عَشَرَ اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ فِيهِ الْإِحْسَانَ وَ كَرِّهْ إِلَيَّ فِيهِ الْعِصْيَانَ- وَ حَرِّمْ عَلَيَّ فِيهِ السَّخَطَ وَ النِّيرَانَ- بِعَوْنِكَ يَا عَوْنَ الْمُسْتَغِيثِينَ.


الباب السادس عشر فيما نذكره من زيادات و دعوات في الليلة الثانية عشر منه و يومها و فيه ما نختاره من عدة روايات‏

مِنْهَا مَا وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللَّهُ الْعَتِيقَةِ وَ قَدْ سَقَطَ مِنْهُ أَدْعِيَةُ لَيَالٍ نَقَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْهَا وَ هُوَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ عَشْرَةَ سُبْحَانَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ الْقَدِيرُ الَّذِي بِيَدِهِ الْأُمُورُ- وَ لَا يُعْجِزُهُ مَا يُرِيدُ وَ لَا يَنْقُصُهُ الْعَطَاءُ وَ الْمَزِيدُ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَحِيفَتِي مُسْوَدَّةً بِالذُّنُوبِ إِلَيْكَ- فَإِنِّي أُعَوِّلُ‏


التالي ص 33/876 — الأصلية 33 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...