4 أقول قد أورد الكفعمي ره أيضا هذا الدعاء في البلد الأمين (2)- و ابن طاوس في مصباح الزائر كما سبق ذكرهما- و لكن ليس في آخره فيهما بقدر ورق تقريبا- و هو من قوله إلهي أنا الفقير في غناي- إلى آخر هذا الدعاء- و كذا لم يوجد هذه الورقة في بعض النسخ العتيقة من الإقبال أيضا- و عبارات هذه الورقة- لا تلائم سياق أدعية السادة المعصومين أيضا و إنما هي على وفق مذاق الصوفية و لذلك قد مال بعض الأفاضل إلى كون هذه الورقة- من مزيدات بعض مشايخ الصوفية- و من إلحاقاته و إدخالاته- و بالجملة هذه الزيادة إما وقعت من بعضهم- أولا في بعض الكتب و أخذ ابن طاوس عنه- في الإقبال غفلة عن حقيقة الحال- أو وقعت ثانيا من بعضهم في نفس كتاب الإقبال- و لعل الثاني أظهر على ما أومأنا إليه من عدم وجدانها