بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 548 من 876

صفحة
فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ- فَرَأَيْتُكَ ظَاهِراً فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ لِكُلِّ شَيْ‏ءٍ- يَا مَنِ اسْتَوَى بِرَحْمَانِيَّتِهِ فَصَارَ الْعَرْشُ غَيْباً فِي ذَاتِهِ- مَحَقْتَ الْآثَارَ بِالْآثَارِ- وَ مَحَوْتَ الْأَغْيَارَ بِمُحِيطَاتِ أَفْلَاكِ الْأَنْوَارِ- يَا مَنِ احْتَجَبَ فِي سُرَادِقَاتِ عَرْشِهِ عَنْ أَنْ تُدْرِكَهُ الْأَبْصَارُ- يَا مَنْ تَجَلَّى بِكَمَالِ بَهَائِهِ فَتَحَقَّقَتْ عَظَمَتُهُ مِنَ الِاسْتِوَاءِ- كَيْفَ تَخْفَى وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ- أَمْ كَيْفَ تَغِيبُ وَ أَنْتَ الرَّقِيبُ الْحَاضِرُ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ‏ (1).


4 أقول قد أورد الكفعمي ره أيضا هذا الدعاء في البلد الأمين‏ (2)- و ابن طاوس في مصباح الزائر كما سبق ذكرهما- و لكن ليس في آخره فيهما بقدر ورق تقريبا- و هو من قوله إلهي أنا الفقير في غناي- إلى آخر هذا الدعاء- و كذا لم يوجد هذه الورقة في بعض النسخ العتيقة من الإقبال أيضا- و عبارات هذه الورقة- لا تلائم سياق أدعية السادة المعصومين أيضا و إنما هي على وفق مذاق الصوفية و لذلك قد مال بعض الأفاضل إلى كون هذه الورقة- من مزيدات بعض مشايخ الصوفية- و من إلحاقاته و إدخالاته- و بالجملة هذه الزيادة إما وقعت من بعضهم- أولا في بعض الكتب و أخذ ابن طاوس عنه- في الإقبال غفلة عن حقيقة الحال- أو وقعت ثانيا من بعضهم في نفس كتاب الإقبال- و لعل الثاني أظهر على ما أومأنا إليه من عدم وجدانها


____________


(1) كتاب الاقبال: 339- 350.

(2) البلد الأمين: 251- 258.

التالي ص 548/876 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...