بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 645 من 833

صفحة
[صفحة 322]

الزَّوَالِ شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى- يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ سُورَةَ الْقَدْرِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ- هِيَ تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِائَةَ أَلْفِ عُمْرَةٍ- وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَاهَا- فَإِنْ فَاتَتْكَ الرَّكْعَتَانِ فَاقْضِهِمَا- وَ مَنْ فَطَّرَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَ فِئَاماً- وَ لَمْ يَزَلْ ص يَعُدُّ حَتَّى عَدَّ عَشْراً- ثُمَّ قَالَ(ع)أَ تَدْرِي مَا الْفِئَامُ- فَقُلْتُ لَا قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ- وَ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ أَطْعَمَ بِعَدَدِهِمْ- مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ فِي حَرَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ سَقَاهُمْ‏ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ وَ الدِّرْهَمُ يُنْفَقُ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ- ثُمَّ قَالَ لَعَلَّكَ تَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- خَلَقَ يَوْماً أَعْظَمَ حُرْمَةً مِنْهُ- لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ لَا وَ اللَّهِ- ثُمَّ قَالَ(ع)وَ لْيَكُنْ مِنْ قَوْلِكُمْ إِذَا لَقِيتُمْ- الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِهَذَا الْيَوْمِ- وَ جَعَلَنَا مِنَ الْمُوفِينَ بِعَهْدِهِ إِلَيْنَا وَ مِيثَاقِهِ- الَّذِي وَاثَقَنَا بِهِ مِنْ وَلَايَةِ وُلَاةِ أَمْرِهِ وَ الْقُوَّامِ بِقِسْطِهِ- وَ لَمْ يَجْعَلْنَا مِنَ الْجَاحِدِينَ وَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ- ثُمَّ يَدْعُو فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ بِالدُّعَاءِ الْمَعْرُوفِ‏ (1).


وَ قَالَ الْفَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الطُّوسِيُ‏ حَضَرْتُ مَجْلِسَ مَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع)فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ- وَ بِحَضْرَتِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ خَوَاصِّهِ- قَدِ احْتَبَسَهُمْ عِنْدَهُ لِلْإِفْطَارِ مَعَهُ- قَدْ قَدَّمَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ الطَّعَامَ وَ الْبُرَّ- وَ أَلْبَسَهُمُ الصِّلَاةَ وَ الْكِسْوَةَ- حَتَّى الْخَوَاتِيمَ وَ النِّعَالَ.


6 وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ رَاشِدٍ قُلْتُ لِمَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع- جُعِلْتُ فِدَاكَ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ الْعِيدَيْنِ- قَالَ نَعَمْ يَا حَسَنُ أَعْظَمُهُمَا وَ أَشْرَفُهُمَا- قَالَ قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ- قَالَ يَوْمٌ نُصِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَماً لِلنَّاسِ- قُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ قَالَ يَوْمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ- قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا يَنْبَغِي أَنْ نَصْنَعَ فِيهِ- قَالَ تَصُومُهُ وَ تُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- وَ تَبَرَّأُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- مِمَّنْ ظَلَمَهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ ع- كَانَتْ تَأْمُرُ الْأَوْصِيَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يُقِيمُ الْوَصِيَّ فِيهِ- أَنْ يُتَّخَذَ عِيداً قُلْتُ مَا لِمَنْ صَامَهُ- قَالَ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً.


____________


(1) قد مر برواية ابن طاوس في ص 303 ممّا سبق.

التالي ص 645/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...