الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 676 من 833
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 337]
مِائَةَ مَرَّةٍ- بَنَى اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ مَدِينَةٍ- مِنْ نُورٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ- فِي كُلِّ قَصْرٍ أَلْفُ أَلْفِ بَيْتٍ- فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ أَلْفِ سَرِيرٍ فِي كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفُ أَلْفِ فِرَاشٍ- فِي كُلِّ فِرَاشٍ زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ- فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ أَلْفِ مَائِدَةٍ- فِي كُلِّ مَائِدَةٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْعَةٍ- فِي كُلِّ قَصْعَةٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ لَوْنٍ وَ مِنَ الْخَدَمِ- عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَلْفُ أَلْفِ وَصِيفٍ- وَ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ وَصِيفَةٍ- عَلَى عَاتِقِ كُلِّ وَصِيفٍ وَ وَصِيفَةٍ مِنْدِيلٌ- قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ صَمَتَ أُذُنَايَ- إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ هَذَا مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
- 14- وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ أَيْضاً فِي كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَّصِلِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ مِائَةَ رَكْعَةٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً- وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ يُسَلِّمُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ- فَإِذَا فَرَغَ مِنْ جَمِيعِ صَلَاتِهِ- قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ- وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ- وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ سَبْعِينَ مَرَّةً- قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص- مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ- مَلَأَ اللَّهُ قَبْرَهُ إِذَا مَاتَ مِسْكاً وَ عَنْبَراً- وَ يَدْخُلُ إِلَى قَبْرِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ نُورٌ- إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ وَ تُوضَعَ لَهُ مَائِدَةٌ- يَتَنَاعَمُ بِهِ أَهْلُ الدُّنْيَا- مُنْذُ يَوْمَ خُلِقَ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ- وَ لَيْسَ مِنَ الرِّجَالِ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ- إِلَّا يَتَسَاقَطُ شُعُورُهُمْ إِلَّا مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ- وَ لَيْسَ أَحَدٌ يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ إِلَّا أَبْيَضَ الشَّعْرِ- إِلَّا مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ- وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُ مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ- فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي قَبْرِهِ بِمَنْزِلَةِ الْعَرُوسِ- فِي حِجْلَتِهِ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الصُّورِ- فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ- يَخْرُجُ مِنْ قَبْرِهِ كَهَيْئَتِهِ إِلَى الْجِنَانِ- كَمَا يُزَفُّ الْعَرُوسُ إِلَى زَوْجِهَا.
ثم ذكر تمام الحديث في تعظيم يوم عاشوراء و عمل الخير فيه و عن قصدنا ما يتعلق بليلة العاشوراء و قد ذكرنا فيما تقدم من اعتمادنا في مثل هذه الأحاديث على
مَا رَوَيْنَاهُ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ مَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ فَعَمِلَ كَانَ لَهُ ذَلِكَ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا بَلَغَهُ.
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ فِي بَعْضِ كُتُبِ الْعِبَادَاتِ عَنِ النَّبِيِّ ص
التالي
ص 676/833
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...