بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 70 من 876

صفحة
[صفحة 70]

بِتَوْفِيقِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا قَاضِيَ مَا يُرْضِيكَ- وَ إِنْ كَانَ مِنْ أَيْسَرِ نِعَمِكَ لَا نُكَافِيكَ- ثُمَّ بِهِدَايَةِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ص وَ سِفَارَتِهِ وَ إِرْشَادِهِ وَ دَلَالَتِهِ- فَقَدْ أَوْجَبْتَ لَهُ بِذَلِكَ مِنَ الْحَقِّ عِنْدَكَ- وَ عَلَيْنَا مَا شَرَّفْتَهُ بِهِ وَ أَوْعَزْتَ فِيهِ إِلَيْنَا- اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ لِهِدَايَتِنَا عَلَماً وَ إِلَيْكَ لَنَا طَرِيقاً وَ سُلَّماً- وَ مِنْ سَخَطِكَ مَلْجَأً وَ مُعْتَصَماً- وَ فِينَا شَفِيعاً مُقَدَّماً وَ مُشَفَّعاً مُكَرَّماً- وَ كَانَ لَا مُكَافَأَةَ لَهُ إِلَّا مِنْكَ- وَ لَا اتِّكَالَ مِنْ مُجَازَاتِهِ إِلَّا عَلَيْكَ- وَ كُنَّا عَنْ حَقِّهِ بِأَنْفُسِنَا وَ أَمْوَالِنَا مُقَصِّرِينَ- وَ كَانَ فِيهَا مِنَ الزَّاهِدِينَ وَ عَنْهَا مِنَ الرَّاغِبِينَ- وَ لَسْنَا إِلَى تَأَتِّيهِ بِوَاصِلِينَ وَ لَا عَلَيْهَا بِقَادِرِينَ- فَاجْزِهِ عَنَّا بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ أَطْيَبِ تَحِيَّاتِكَ- اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تَمُدُّهُ مِنْكَ بِشَرَائِفِ حِبَائِكَ- وَ كَرَائِمِ عَطِيَّاتِكَ وَ مَوْفُورِ خَيْرَاتِكَ وَ مَيْسُورِ هِبَاتِكَ- صَلَاةً تَكْثُرُ وَ

التالي ص 70/876 — الأصلية 70 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...