بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 705 من 830

صفحة
[صفحة 355]

وَ يَوْمُ الْمُبَاهَلَةِ- وَ يَوْمُ الْمُفَاخَرَةِ وَ يَوْمُ قَبُولِ الْأَعْمَالِ- وَ يَوْمُ النَّحِيلِ وَ يَوْمُ النَّحِيلَةِ وَ يَوْمُ الشُّكْرِ- وَ يَوْمُ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِ وَ يَوْمُ الزِّيَارَةِ- وَ يَوْمُ التَّوَدُّدِ وَ يَوْمُ النَّحِيبِ وَ يَوْمُ الْوُصُولِ- وَ يَوْمُ الْبَرَكَةِ- وَ يَوْمُ كَشْفِ الْبِدَعِ وَ يَوْمُ الزُّهْدِ فِي الْكَبَائِرِ- وَ يَوْمُ الْمُنَادِي وَ يَوْمُ الْمَوْعِظَةِ- وَ يَوْمُ الْعِبَادَةِ وَ يَوْمُ الْإِسْلَامِ- قَالَ حُذَيْفَةُ فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع- وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَوْ لَمْ أُدْرِكْ مِنْ أَفْعَالِ الْخَيْرِ- مَا أَرْجُو بِهِ الثَّوَابَ إِلَّا حُبَّ هَذَا الْيَوْمِ لَكَانَ مُنَايَ- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ وَ يَحْيَى بْنُ جَرِيحٍ- فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا نُقَبِّلُ رَأْسَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ- وَ قُلْنَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا قَبَضَنَا- حَتَّى شَرَّفَنَا بِفَضْلِ هَذَا الْيَوْمِ الْمُبَارَكِ- وَ انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَ عِيدُنَا فِيهِ- فَهُوَ عِيدُ الشِّيعَةِ تَمَّ الْخَبَرُ.


و الحمد لله وحده و صلى الله على محمد و آله و سلم من خط محمد بن علي بن محمد بن طي ره و وجدنا فيما تصفحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها فاعتمدنا عليها فينبغي تعظيم هذا اليوم المشار إليه و إظهار السرور فيه مطلقا لسر يكون في مطاويه على الوجه الذي ظهر احتياطا للروايات فيستحب أن يسمي ذلك اليوم يوم العيد مجازا.


2 قل، إقبال الأعمال يوم التاسع من ربيع الأول- اعلم أن هذا اليوم وجدنا فيه رواية عظيمة الشأن- و وجدنا جماعة من العجم و الإخوان يعظمون السرور فيه- يذكرون أنه يوم هلاك بعض من كان يهون- بالله جل جلاله و رسوله (صلوات الله عليه) و يعاديه- و لم أجد فيما تصفحت من الكتب إلى الآن موافقة- أعتمد عليها للرواية التي رويناها [عن ابن بابويه- تغمده الله بالرضوان فإن أراد أحد تعظيمه مطلقا- لسر يكون في مطاويه عن غير الوجه الذي- ظهر فيه احتياطا للرواية- فكذا عادة ذوي الرعاية أقول و إنما قد ذكرت في كتاب التعريف للمولد الشريف عن الشيخ الثقة محمد بن جرير بن رستم الطبري الإمامي في كتاب الدلائل في الإمامة أن وفاة مولانا الحسن العسكري (صلوات الله عليه)- كانت لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول- و كذلك ذكر محمد بن يعقوب الكليني ره في كتاب الحجة- و كذلك قال محمد بن‏


التالي ص 705/830 — الأصلية 355 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...