تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 710 من 833
صفحة
[صفحة 357]
باب 14 أعمال بقية أيام هذا الشهر و لياليها سوى ما تقدم و يأتي في الأبواب
- 1 أقول قل، إقبال الأعمال بإسنادنا إلى المفيد ره قال في حدائق الرياض عند ذكر ربيع الأول- اليوم العاشر منه تزوج النبي ص- خديجة بنت خويلد أم المؤمنين رضي الله عنها- و لها أربعون سنة و له(ع)خمس و عشرون سنة- و يستحب صيامه شكرا لله تعالى- على توفيقه بين رسوله و الصالحة الرضية التقية- و قال في اليوم الثاني عشر منه- كان قدوم رسول الله ص المدينة مع زوال الشمس- و في مثله سنة اثنتين و ثمانين من الهجرة- كان انقضاء دولة بني مروان- فيستحب صومه شكرا لله تعالى على ما أهلك- من أعداء رسوله ص أقول لأن فيه بويع السفاح أول خلفاء الدولة الهاشمية أما قتل مروان و زوال دولة بني أمية بالكلية فإنه كان يوم سابع عشر من ذي الحجة كما تقدم (1).
2 قل، إقبال الأعمال قد روينا في كتاب التعريف للمولد الشريف عدة مقالات أن اليوم الثاني عشر من ربيع الأول- كانت ولادة رسول الله ص فصومه مهم احتياطا- للعبادة بما يبلغ الجهد إليه و وجدنا في كتب أصحابنا من العجم يستحب أن تصلي فيه ركعتين في الأولى- الحمد مرة و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ثلاثا- و في الثانية الحمد مرة و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثلاثا (2).
. 3 قل، إقبال الأعمال ذكر شيخنا المفيد أن في اليوم الرابع عشر من ربيع الأول- سنة أربع و ستين كان هلاك الملحد الملعون- يزيد بن معاوية لعنه الله أقول فهو حقيق بالصيام شكرا عليه (3).