بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 797 من 833

صفحة
شُعَيْبٍ وَ يَا كَافِلَ وَلَدِ أُمِّ مُوسَى- أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ- وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ- وَ تُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَ أَمَانَكَ وَ إِحْسَانَكَ وَ غُفْرَانَكَ وَ جِنَانَكَ- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلَّ حَلْقَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي- وَ تُفَتِّحَ لِي كُلَّ بَابٍ وَ تُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ- وَ تُسَهِّلَ لِي كُلَّ عَسِيرٍ وَ تُخْرِسَ عَنِّي كُلَّ نَاطِقٍ بِشَرٍّ- وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلَّ بَاغٍ وَ تَكْبِتَ عَنِّي كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَ حَاسِدٍ- وَ تَمْنَعَ عَنِّي كُلَّ ظَالِمٍ وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عَائِقٍ- يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ وُلْدِي وَ يُحَاوِلُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَ بَيْنَ طَاعَتِكَ- وَ يُثَبِّطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ يَا مَنْ أَلْجَمَ الْجِنَّ الْمُتَمَرِّدِينَ- وَ قَهَرَ عُتَاةَ الشَّيَاطِينِ وَ أَذَلَّ رِقَابَ الْمُتَجَبِّرِينَ- وَ رَدَّ كَيْدَ الْمُتَسَلِّطِينَ عَنِ الْمُسْتَضْعَفِينَ- أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ وَ تَسْهِيلِكَ لِمَا تَشَاءُ- كَيْفَ تَشَاءُ أَنْ تَجْعَلَ قَضَاءَ حَاجَتِي فِيمَا تَشَاءُ- ثُمَّ اسْجُدِي عَلَى الْأَرْضِ وَ عَفِّرِي خَدَّيْكِ وَ قُولِي- اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ فَارْحَمْ ذُلِّي وَ فَاقَتِي- وَ اجْتِهَادِي وَ تَضَرُّعِي وَ مَسْكَنَتِي وَ فَقْرِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ- وَ اجْتَهِدِي أَنْ تَسُحَّ عَيْنَاكِ وَ لَوْ بِقَدْرِ رَأْسِ الذُّبَابَةِ دُمُوعاً- فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَامَةُ الْإِجَابَةِ.


أقول هذه سجدة إحدى الروايات و إذا كان موضع الإجابة و هو في محل السجود فينبغي أن يستظهر في بلوغ المقصود بذكر ما رأيناه أو رويناه من‏

التالي ص 797/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...