تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 827 من 833
صفحة
[صفحة 424]
و أمّا الأحاديث و الأدعية التي كان صدرها مسطورا و محل ذيلها بياضا فقد أتممناه و ألحقنا تمامها من نفس المصدر المنقول عنه و قد جرّءنا على ذلك نصّ المؤلّف العلّامة (قدّس سرّه) حيث قال (ج 94 ص 224):
«قد أشرنا (مقدمة الكتاب ج 1 ص 17 و 34 من هذه الطبعة) أنّا لم نعثر من كتاب العدد القويّة إلّا على النصف الآخر منه و لم نقف على النصف الأوّل منه فلذلك اقتصرنا هنا على إيراد أدعية الأيّام المذكورة فيه، و عسى اللّه أن يوفّق من يأتي بعدنا لأن يعثر على النصف الأوّل منه أيضا فيلحق أدعية الأيّام السابقة هنا و يمنّ بذلك علينا و اللّه الموفّق.
و أمّا الأبواب التي كانت خالية من نصوص الأدعية و الأعمال فقد كان بامكاننا أن ننقل من الكتب التي اعتمد عليها المؤلّف العلّامة- ره- و أكثر النقل عنها كاقبال الأعمال و البلد الأمين لكن أعرضنا عن ذلك كما أعرض عنه كتاب المؤلّف و أعرض عنه تلميذه المحرّر لهذا الأجزاء المسوّدة أعني العالم النحرير المرزا عبد اللّه أفندي- ره- و اللّه وليّ التوفيق و منه الإعتصام.