بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 862 من 876

صفحة
[صفحة 418]

أَنْ يَحُلَّ عَلَيَّ غَضَبُكَ أَوْ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطُكَ- أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ فُجَاءَةِ نَقِمَتِكَ- وَ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ جَمِيعِ سَخَطِكَ- لَكَ الْعُتْبَى فِيمَا اسْتَطَعْتُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ- قَالَتْ فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ مِنْهُ تَرَكْتُهُ- وَ انْصَرَفْتُ نَحْوَ الْمَنْزِلِ فَأَخَذَنِي نَفَسٌ عَالٍ- ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص اتَّبَعَنِي فَقَالَ- مَا هَذَا النَّفَسُ الْعَالِي قَالَ قُلْتُ كُنْتُ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَقَالَ أَ تَدْرِينَ أَيَّ لَيْلَةٍ هَذِهِ هَذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- فِيهَا تُنْسَخُ الْأَعْمَالُ وَ تُقَسَّمُ الْأَرْزَاقُ وَ تُكْتَبُ الْآجَالُ- وَ يَغْفِرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ شَاحِنٍ أَوْ قَاطِعِ رَحِمٍ- أَوْ مُدْمِنِ مُسْكِرٍ أَوْ مُصِرٍّ عَلَى ذَنْبٍ أَوْ شَاعِرٍ أَوْ كَاهِنٍ‏ (1).


أبواب ما يتعلق بالسنين و الشهور و الأيام غير العربية

اعلم أنا أوردنا شطرا صالحا من أحوالها و أعمالها في كتاب السماء و العالم و في كتاب الدعاء و في غيرهما و لنذكر هنا أيضا نبذا من ذلك إن شاء الله تعالى.


باب 31 ما يتعلق بشهور الفرس و أيامها من الأعمال‏

أقول: قد أشرنا في باب أعمال أيام مطلق الشهور العربية عند نقل ما أورده الشيخ رضي الدين علي أخو العلامة في كتاب العدد القوية أن ما ذكروه مما يتعلق بأيام الشهور العربية يحتمل كون المراد منها أيام شهور الفرس فلا تغفل.


____________


(1) كتاب الاقبال: 699- 702.

التالي ص 862/876 — الأصلية 418 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...