بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 90 من 833

صفحة
[صفحة 68]

سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا- سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَ النُّورِ- سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَ النَّوَى- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْ‏ءٍ- سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَ مَا لَا يُرَى- سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ- سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثَلَاثاً.


دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ‏ اللَّهُمَّ غَشِّنِي فِيهِ مِنَ الرَّحْمَةِ- وَ ارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْفِيقَ وَ الْعِصْمَةَ- وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ عِنَايَاتِ‏ (1) التُّهَمَةِ- يَا رَحِيماً بِعِبَادِهِ الْمُذْنِبِينَ‏ (2).


الباب الرابع و الثلاثون فيما نذكره من زيادات و دعوات في آخر ليلة منه‏

فمن ذلك الغسل المشار إليه بالحديث الذي رويناه عن النبي (صلوات الله عليه) أنه كان يغتسل في كل ليلة من العشر الأواخر.


و من ذلك زيارة الحسين (صلوات الله عليه) في آخر ليلة من شهر رمضان و قد قدمنا الرواية بذلك في عمل أول ليلة منه و من ذلك صلاة ثلاثين ركعة و قد تقدمت الإشارة إليها و من ذلك الأدعية التي يختص بهذه الليلة و قراءة شي‏ء معين و استغفار فمن الأدعية في هذه الليلة دعاء وجدناه في كتب أصحابنا العتيقة و هو دعاء ليلة الثلاثين.


الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَمَّلَ صِيَامِي أَيَّامَ شَهْرِهِ الشَّرِيفِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ- وَ أَقْبَلَ بِوَجْهِي فِيهِ إِلَى طَاعَتِهِ مِنْ غَيْرِ إِدْبَارٍ- وَ اسْتَنْهَضَنِي إِلَيْهِ لِلِاعْتِرَافِ بِذُنُوبِي مِنْ غَيْرِ إِصْرَارٍ- وَ أَوْجَبَ لِي بِإِنْعَامِهِ الْإِقَالَةَ مِنَ الْعِثَارِ- وَ وَفَّقَنِي لِلْقِيَامِ فِي لَيَالِيهِ إِلَيْهِ دَاعِياً وَ لَهُ مُنَادِياً- أَسْتَوْهِبُ وَ أَسْتَمِيحُ الْعُيُوبَ- وَ أَتَقَرَّبُ بِأَسْمَائِهِ وَ أَسْتَشْفِعُ بِآلَائِهِ- وَ أَتَذَلَّلُ بِكِبْرِيَائِهِ وَ هُوَ تَبَارَكَ اسْمُهُ فِي كُلِّ ذَلِكَ- يَصْرِفُنِي بِقُوَّةِ الرَّجَاءِ وَ التَّأْمِيلِ عَنِ الشَّكِّ فِي رَحْمَتِهِ- لِتَضَرُّعِي إِلَى التَّحْصِيلِ ثِقَةً بِجُودِهِ وَ رَأْفَتِهِ- وَ تَبَغِّياً (3) لِإِشْفَاقِهِ وَ عَطْفِهِ- اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُكَ وَ قَدْ كَمُلَ وَ مَضَى- وَ هَذَا الصِّيَامُ قَدْ تَمَّ وَ انْقَضَى- قَدِمَ بِكُرْهٍ وَ قُدُومُهُ تَمَكُّنُ مَا فِي النُّفُوسِ مِنْ لَذَّاتِهَا- وَ نُفُورُهَا مِنْ مُفَارَقَةِ عَادَاتِهَا- فَمَا وَرَدَ حَتَّى‏


____________


(1) غياهب خ.

(2) كتاب الاقبال: 234- 237 و في ط 454- 455.

(3) و سعيا خ.

التالي ص 90/833 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...