بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والتسعون 95 · صفحة 95 من 1471

صفحة


مِنْهَا مَا وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا- رَحِمَهُمُ اللَّهُ- الْعَتِيقَةِ وَ قَدْ سَقَطَ مِنْهُ أَدْعِيَةُ لَيَالٍ فَنَقَلْنَا مَا بَقِيَ مِنْهَا وَ هُوَ دُعَاءُ اللَّيْلَةِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ


____________


(1) كتاب اقبال الاعمال: 136- 137.






32


سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْبَارِئُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ- الَّذِي خَلَقَنِي وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً بِمَشِيَّتِهِ- وَ أَرَانِي فِي نَفْسِي وَ فِي كُلِّ شَيْ‏ءٍ- مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ وَ صُنْعِهِ الدَّلَائِلَ الْبَيِّنَةَ النَّيِّرةَ- عَلَى قُدْرَتِهِ الَّذِي فَرَضَ الصِّيَامَ عَلَيَّ تَعَبُّداً يُصْلِحُ بِهِ شَأْنِي- وَ يَغْسِلُ عَنِّي أَوْزَارِي وَ يُذَكِّرُنِي بِمَا لَهَوْتُ عَنْهُ مِنْ ذِكْرِهِ- وَ يُوجِبُ لِيَ الزُّلْفَى بِطَاعَةِ أَمْرِهِ- اللَّهُمَّ سَيِّدِي أَنْتَ مَوْلَايَ إِنْ كُنْتَ جُدْتَ عَلَيَّ- بِصَالِحَ فِيمَا مَضَى مِنْهُ ارْتَضَيْتَهُ فَزِدْنِي- وَ إِنْ كُنْتُ

التالي ص 95/1471 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...