بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والتسعون 96 · صفحة 257 من 395

[صفحة 257]

34- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى‏ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ (1).

35- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ‏ إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ اللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ‏- (2) قَالَ الْإِمَامُ (ع)قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِلْحُجَّاجِ‏ فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ‏ وَ مَضَيْتُمْ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ‏ بِآلَائِهِ وَ نَعْمَائِهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَنْبِيَائِهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَيِّدِ أَصْفِيَائِهِ‏ وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ‏ لِدِينِهِ وَ الْإِيمَانِ بِرَسُولِهِ‏ وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ‏ عَنْ دِينِهِ قَبْلَ أَنْ يَهْدِيَكُمْ إِلَى دِينِهِ‏ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ‏ ارْجِعُوا مِنَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ مِنْ حَيْثُ رَجَعَ النَّاسُ مِنْ جَمْعٍ وَ النَّاسُ هَاهُنَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الْحَاجُّ غَيْرُ الْحُمْسِ- (3) فَإِنَّ الْحُمْسَ كَانُوا لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ‏ وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ‏ لِذُنُوبِكُمْ‏ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ لِلتَّائِبِينَ‏ فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ‏ الَّتِي سُنَّتْ لَكُمْ فِي حَجِّكُمْ‏ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ‏ اذْكُرُوا اللَّهَ بِآلَائِهِ لَدَيْكُمْ وَ إِحْسَانِهِ إِلَيْكُمْ فِيمَا وَفَّقَكُمْ لَهُ مِنَ الْإِيمَانِ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص سَيِّدِ الْأَنَامِ وَ اعْتِقَادِ وَصِيَّةِ أَخِيهِ عَلِيٍّ (ع)دِينِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ‏ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ‏ بِأَفْعَالِهِمْ وَ مَآثِرِهِمُ الَّتِي تَذْكُرُونَهَا أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً خَيَّرَهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُلْزِمْهُمْ أَنْ يَكُونُوا لَهُ أَشَدَّ ذِكْراً مِنْهُمْ لِآبَائِهِمْ وَ إِنْ كَانَتْ نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَكْثَرَ وَ أَعْظَمَ مِنْ نِعَمِ آبَائِهِمْ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا أَمْوَالَهَا وَ خَيْرَاتِهَا وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ‏ نَصِيبٍ لِأَنَّهُ لَا يَعْمَلُ لَهَا عَمَلًا وَ لَا يَطْلُبُ فِيهَا خَيْراً وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً خَيْرَاتِهَا وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً مِنْ نِعَمِ جَنَّاتِهَا وَ قِنا عَذابَ النَّارِ نَجِّنَا مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَ هُمْ بِاللَّهِ مُؤْمِنُونَ وَ بِطَاعَتِهِ عَامِلُونَ وَ لِمَعَاصِيهِ مُجَانِبُونَ‏ أُولئِكَ‏ الدَّاعُونَ بِهَذَا الدُّعَاءِ

____________

(1) نفس المصدر ج 2 ص 13 و الآية في سورة الأعراف: 31.

(2) سورة البقرة: الآيات 198 الى 203.

(3) الحمس: بالضم لقب قريش و كنانة و جديلة و من تابعهم في الجاهلية لتحمسهم في دينهم، أو لالتجائهم بالحمساء و هي الكعبة لان حجرها أبيض الى السواد.

التالي صفحة 257 من 395 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...