بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والتسعون 96 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 272 من 396

[صفحة 271]

إِنْ هُوَ تَعَمَّدَ ذَلِكَ وَ إِنْ جَهِلَهُ فَلَا شَيْ‏ءَ عَلَيْهِ‏ (1).


28- وَ عَنْهُ (ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ جَهِلَ فَلَمْ يَقِفْ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ مَضَى مِنْ غَيْرِ عَرَفَةَ إِلَى مِنًى فَلْيَرْجِعْ فَلْيَقِفْ بِهَا (2).

29- وَ عَنْهُ (ع)أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا أَفَاضَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ جَعَلَ يَسِيرُ الْعَنَقَ‏ (3) وَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَطْنِ مُحَسِّرٍ فَقَرَعَ نَاقَتَهُ فَخَبَّبَ‏ (4) حَتَّى خَرَجَ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَسِيرِهِ الْأَوَّلِ قَالَ وَ السَّعْيُ وَاجِبٌ بِبَطْنِ مُحَسِّرٍ قَالَ ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ‏ (5).

30- وَ عَنْهُ (ع)أَنَّهُ قَالَ: يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

(6)

باب 49 نزول منى و علله و أحكام الرمي و علله‏


1- ع، علل الشرائع ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ (ع)أَتَى إِبْرَاهِيمَ (ع)فَقَالَ تَمَنَّ يَا إِبْرَاهِيمَ فَكَانَتْ تُسَمَّى مُنًى فَسَمَّاهَا النَّاسُ مِنًى‏ (7).

2- ع، علل الشرائع بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)لِمَ سُمِّيَ الْخَيْفُ خَيْفاً قَالَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَيْفَ لِأَنَّهُ مُرْتَفِعٌ‏

____________

(1) دعائم الإسلام ج 1 ص 322.

(2) دعائم الإسلام ج 1 ص 322.

(3) العنق بالتحريك، السير المتوسط.

(4) الخبب: ضرب من العدو بأن يراوح الفرس بين يديه، أو ينقل أيامنه جميعا و أياسره جميعا.

(5) دعائم الإسلام ج 1 ص 322.

(6) نفس المصدر ج 1 ص 323.

(7) علل الشرائع ص 435.

التالي الأصلية 271داخلي 272/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...